في خطوة مهمة، قرر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بالتعاون مع المدرب كارلو أنشيلوتي فرض نظام جديد بعد عودة نيمار للمنتخب، حيث أكد أنشيلوتي أن الجميع سيتعامل مع نيمار كأي لاعب عادي بدون امتيازات خاصة.

المدرب الإيطالي أرسل رسالة واضحة، نيمار وافق على التوجه الجديد، والهدف هو إنهاء ثقافة الاعتماد على لاعب واحد والتركيز على الفريق ككل، وذلك قبل انطلاق كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك.

بالفعل، بدأ الاتحاد تنفيذ القواعد المتفق عليها بمجرد وصول نيمار لمركز غرانجا كوماري، وأكدوا على إجراء الفحوصات بشكل علني مثل باقي اللاعبين، وبالتالي تم التعامل مع قائد السليساو بنفس الإجراءات بدون أي استثناءات.

حتى في الصور الرسمية، لم يتم التركيز عليه بشكل مبالغ فيه، وفي وصوله بالمروحية كان التعامل هادئ من فريق الاتصالات، بعيدًا عن أي ضجة إعلامية.

الاتحاد وضح أنه لن يكون هناك لاعب أكبر من الفريق في البطولة، بما في ذلك نيمار، وتحت إشراف أنشيلوتي، يبنون برازيل جديدة يكون الشعار وروح المجموعة هما الأهم فيها.