نفى النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا صحة التقارير التي تحدثت عن دخوله في أزمة مع عدد من اللاعبين الشباب في صفوف سانتوس، عقب التعادل المثير أمام شابيكوينسي بنتيجة 2-2. وأكد أن ما جرى في غرفة الملابس كان حديثاً موجهاً إلى الفريق بأكمله، وليس انتقاداً فردياً لأي لاعب.

وكانت صحيفة “جلوبو سبورت” البرازيلية قد زعمت أن نيمار انفعل بين شوطي المباراة وهاجم اثنين من زملائه الشباب، هما جابرييل بونتيمبو وجواو أنانياس. وذكرت الصحيفة أنه وصف بونتيمبو بـ”الأحمق”، واقترح عليه الانتقال إلى شابيكوينسي، كما انتقد المستوى الفني لأنانياس، وهو ما تسبب، بحسب التقرير، في حالة من الاستياء داخل غرفة الملابس وبين الجهاز الفني وإدارة النادي.

نيمار يخرج عن صمته

وسارع نيمار إلى الرد عبر مقطع فيديو نشره على حسابه في “إنستجرام”، نافياً تلك الرواية بشكل قاطع. وقال: “أرى شائعات تنتشر حول توبيخي للاعبين الشباب في غرفة الملابس، وهذا غير صحيح إطلاقاً. أرجو من كل من ينشر هذه الأكاذيب أن يتوقف عن ذلك”.

وأوضح قائد سانتوس أن الحديث الذي دار بعد الشوط الأول كان موجهاً لجميع أفراد الفريق. مضيفاً: “يمكنكم سؤال أي شخص كان في غرفة الملابس، لقد كان حديثاً جماعياً. تحدثت أنا وكذلك لوكاس وأراو وجابي وبرازاو وغيرهم. جميعنا نريد الفوز، ومن الطبيعي أن تكون هناك انتقادات بعد الأداء، لكنها لم تكن موجهة للاعبين الشباب”.

وشدد نيمار على رفضه لما وصفه بـ”الأخبار المغرضة” قائلاً: “لن أقبل بعد الآن الأكاذيب التي تُنشر على الإنترنت. ما يحدث داخل غرفة الملابس أمر طبيعي في أي فريق يسعى للانتصار، أما من يروج لهذه الروايات فلا يعرف شيئاً عن كرة القدم أو طبيعة العمل داخل الفرق”.

وكان نيمار قد خطف الأنظار خلال المباراة بعدما احتفل بهدف سانتوس الأول بطريقة لافتة، إذ قلد لعبة البوكر قبل أن يتجه إلى الراية الركنية ويضربها كما لو كانت عصا جولف، في رسالة فسّرها كثيرون بأنها رد على منتقديه. كما تلقى بطاقة صفراء بعد احتكاك مع أحد لاعبي الفريق المنافس، مما يؤكد غيابه عن المباراة المقبلة بسبب تراكم الإنذارات.