Published On 8/7/2026.
أثارت مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز حامل اللقب بنتيجة 3-2، موجة واسعة من الجدل. فقد اعتبر عدد من نجوم كرة القدم السابقين أن بعض القرارات التحكيمية، وعلى رأسها إلغاء هدف مصطفى زيكو، أثرت بشكل مباشر على نتيجة اللقاء.
وكان من أبرز المنتقدين مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو، الذي وصف في تحليله للمباراة ما حدث بأنه “سرقة في وضح النهار”. وأكد أن “تقنية الفار من المفترض أن تجلب العدالة، لا أن تسبب الارتباك، اليوم بدا الأمر وكأن كل قرار مهم ذهب للأرجنتين”.
كما انتقد لاعب منتخب فرنسا السابق باتريس إيفرا قرار إلغاء هدف مصر الثاني، قائلا: “لقد سلبوا مصر الهدف الثاني، حيث استحوذ اللاعب المصري على الكرة وسجل هدفا رائعا ثم تم إلغاؤه بعد دقيقتين”.
من جانبه، هاجم أسطورة المنتخب الإنجليزي آلان شيرار مجريات اللقاء معتبرا أن ما حدث لا يخدم العدالة الرياضية. وقال: “مباراة مصر والأرجنتين كانت مسرحية. إذا كان الفيفا يريد إهداء لقب كأس العالم لميسي فليمنحها له وليذهب باقي اللاعبين إلى منازلهم”.
أما أسطورة مانشستر يونايتد بول سكولز فقد وصف المباراة بأنها واحدة من أسوأ الإدارات التحكيمية التي شهدها، مؤكدا: “أكبر سرقة كروية رأيتها. منذ بداية المباراة وحتى نهايتها لم يتم اتخاذ قرار تحكيمي واحد لصالح مصر”.
فيما أبدى جيمي كاراغر أسطورة ليفربول استغرابه خلال تحليل المباراة من طريقة تعامل حكام الفيديو مع اللقطة، قائلا: “لو حدثت تلك اللقطة في الدوري الإنجليزي أو الإسباني لما تم العودة للفيديو، ولو تمت العودة لما تم احتسابها خطأ”.
واختتم نجم مانشستر يونايتد الأسبق غاري نيفيل سلسلة الانتقادات بتصريحات له عقب المباراة مشيرا إلى وجود ازدواجية في التعامل مع الحالات التحكيمية بقوله: “لو سجل هدف زيكو لصالح الأرجنتين، فعلى الأغلب لن يتم إلغاؤه”.
وأشعلت هذه التصريحات النقاش عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في ظل الجدل الكبير الذي صاحب القرارات التحكيمية خلال المواجهة.

