Published On 8/7/2026.
قدم منتخب مصر ملحمة كروية لا تُنسى في كأس العالم 2026، حيث نال إشادة عالمية بعد خروجه أمام بطل العالم، منتخب الأرجنتين، في مباراة شابها الكثير من الجدل التحكيمي.
برز العديد من نجوم منتخب مصر خلال البطولة، لكن يبدو أن الفرصة مواتية لاثنين من أبرز هؤلاء النجوم، وهما مصطفى شوبير وإمام عاشور، للدخول في تجربة الاحتراف الأوروبي بعد الأداء المذهل الذي قدماه في البطولة.
يعتبر إمام عاشور الأقرب لخوض تجربة الاحتراف عقب انتهاء كأس العالم 2026، بعدما ساهم بشكل كبير في وصول الفراعنة إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخهم، مما جذب أنظار عدد من الأندية الأوروبية.
إمام عاشور.. اهتمام إنجليزي
كشفت قناة “مودرن إم تي آي” (Modern MTI) عن عقد إحدى كبرى شركات التسويق الإنجليزية جلسة مع ممثلي إمام عاشور في مقر إقامة بعثة منتخب مصر، لاستكشاف مستقبله وإمكانية انتقاله إلى الدوري الإنجليزي. حيث أبدت ثلاثة أندية اهتمامها بخدماته، وهي: ليدز يونايتد ونوتنغهام فورست وهال سيتي.
وأوضح الإعلامي هاني حتحوت أن إمام عاشور فضل تأجيل مناقشة تفاصيل مستقبله، مركّزا على تقديم أفضل أداء مع المنتخب خلال البطولة، على أن يتم حسم ملف الاحتراف بعد انتهاء المنافسات.
كان إمام عاشور – إلى جانب مصطفى زيكو – هو هداف منتخب مصر في البطولة بتسجيله هدفين أمام بلجيكا وأستراليا، وقدم مستوى مبهرا طوال الدقائق التي شارك فيها بالمونديال.
مصطفى شوبير.. إسبانيا وإنجلترا
في المقابل، أكدت جريدة الأهرام أن الحارس مصطفى شوبير أصبح محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بعد الأداء الرائع الذي قدمه في المونديال. ومن بين هذه الأندية يأتي وست هام يونايتد الإنجليزي وفالنسيا وجيرونا الإسبانيان.
وأضافت الصحيفة المصرية أن احتراف مصطفى شوبير بات خيارا مطروحا بقوة عقب البطولة. إدارة الأهلي أبدت ترحيبها بمبدأ احتراف لاعبيها لكنها اشترطت الحصول على مقابل مالي لا يقل عن 5 ملايين دولار للموافقة على رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية.
قدّم شوبير أداءً مميزًا مع منتخب مصر طيلة البطولة وأظهر ثقة كبيرة أمام خصوم كبار. وقد استحق إشادة الصحف العالمية بأدائه خاصة أمام الأرجنتين. حتى إن صحيفة “ماركا” الإسبانية وصفته بأنه “عملاق بين القائمين” خلال المباراة.
علاوة على ذلك، عادل شوبير الرقم القياسي لأعلى الحراس تصدياً لركلات الجزاء خلال نسخة واحدة من كأس العالم بتصديه لركلتي جزاء أمام مهدي طارمي وليونيل ميسي.
يجسد الاهتمام الأوروبي بالثنائي تتويجاً لما قدماه مع منتخب مصر في كأس العالم 2026. فقد كان إمام عاشور أحد أبرز نجوم وسط الفراعنة هجومياً ودفاعياً، بينما فرض مصطفى شوبير نفسه كواحد من أفضل حراس البطولة بعد تصديات حاسمة أبرزها ركلة الجزاء التي تصدى لها أمام ليونيل ميسي. ليصبح اللاعبان على أعتاب خطوة جديدة في مسيرتهما الكروية عبر بوابة الاحتراف الأوروبي.

