عاشت جماهير كرة القدم حول العالم ليلة مجنونة بطلها الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي قاد بلاده إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بعد سيناريو درامي أمام إنجلترا في المباراة التي أُقيمت بينهما مساء الأربعاء، لحساب الدور قبل النهائي من مونديال 2026.

وفي ليلة مثيرة بملعب «أتلانتا ستاديوم»، وتحت أنظار الملايين حول العالم، ضرب الإعصار الأرجنتيني بكل قوته في الأنفاس الأخيرة، ليقلب تأخره بهدف أمام «الأسود الثلاثة» إلى «ريمونتادا» تاريخية بنتيجة 2 – 1، في واحدة من أشرس مواجهات قبل نهائي كأس العالم وأكثرها إثارة على الإطلاق.

كانت الأمور تتجه نحو الإنجليز قبل أن ينتفض ميسي، وبلمستين ساحرتين صنع هدفَي التعادل لإنزو فرنانديز والضربة القاضية للاوتارو مارتينيز في آخر دقائق المباراة، لتضرب الأرجنتين موعداً للتاريخ مع إسبانيا في النهائي الحلم يوم الأحد المقبل.

كتب ميسي تاريخاً جديداً مع منتخب بلاده في كأس العالم حيث سجَّل أرقاماً قياسية وإعجازية غير مسبوقة بعد قيادته الأرجنتين إلى نهائي مونديال 2026، نلقي الضوء عليها في السطور التالية.

أحكم ميسي قبضته على صدارته التاريخية بوصفه أكثر مَن صنع أهدافاً في تاريخ كأس العالم برصيد 12 هدفاً.

كما انفرد ميسي بالرقم القياسي كأكثر لاعب مساهمة بالأهداف في تاريخ الأدوار الإقصائية للمونديال خلال آخر 60 عاماً، متخطياً جميع الأساطير بـ«10 أهداف».

وبات ميسي ثاني لاعب فقط في تاريخ كرة القدم يصل إلى المباراة النهائية لكأس العالم ثلاث مرات (2014، 2022، 2026)، ليعادل الإنجاز التاريخي للبرازيلي كافو.

عزَّز ميسي رقمه القياسي كأكثر لاعب خوضاً للمباريات في تاريخ كأس العالم، مسجِّلاً مباراته رقم 33 في البطولة.

وحسم ميسي أول مواجهة تاريخية له أمام إنجلترا، لينجح في تدوين اسمه كقائد لأول فوز للأرجنتين على إنجلترا في الوقت الأصلي بكأس العالم منذ مواجهتهما بدور الـ8 لمونديال 1986 الشهيرة بـ«مباراة مارادونا».