نجح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في اعتلاء عرش الهدافين التاريخيين لكأس العالم برصيد 19 هدفًا، متجاوزًا بذلك النجم الألماني ميروسلاف كلوزه.

جاء هذا الإنجاز التاريخي بعد انتفاضة تهديفية قوية لميسي في النسخة الحالية، حيث استهل مشواره بتسجيل أول ثلاثية له (هاتريك) في تاريخه المونديالي أمام منتخب الجزائر في افتتاح مباريات التانجو، ثم أضاف ثنائية في شباك منتخب النمسا، وتبعه بهدف واحد ضد منتخب الأردن في ختام دور المجموعات، ليصل إجمالي أهدافه إلى 19 هدفًا سجلها خلال ست مشاركات منذ نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية، حيث خاض 29 مباراة.

لكن الإثارة التهديفية لا تقتصر على صدارة ميسي فحسب، بل تمتد أيضًا إلى الصعود السريع للمهاجم الفرنسي كيليان مبابي الذي يواصل تحطيم الأرقام القياسية بفضل معدله التهديفي المذهل.

استطاع مبابي القفز إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين متجاوزًا كلوزه بعد خوضه 4 مباريات فقط في النسخة الحالية، حيث سجل 3 ثنائيات متتالية ضد منتخبات السنغال والعراق والسويد، ليصبح رصيده الإجمالي 18 هدفًا سجلها في 18 مباراة فقط عبر ثلاث نسخ مونديالية بدأت عام 2018 بأربعة أهداف، ثم أحرز 8 أهداف في 2022، ووصل حتى الآن إلى 6 أهداف في النسخة الحالية مما يجعله المرشح الأبرز لاقتناص الصدارة مستقبلًا بفضل صغر سنه ومعدل تسجيله الذي يبلغ هدفًا في كل مباراة.

تراجع كلوزه إلى المركز الثالث برصيد 16 هدفًا أحرزها خلال 24 مباراة عبر أربع نسخ مونديالية بدأت عامي 2002 و2006 بخمسة أهداف لكل منهما، ثم أضاف أربعة أهداف في 2010 وهدفين في نسخة 2014 التي توج بلقبها. يتقدم كلوزه بهدف واحد على الأسطورة البرازيلية رونالدو الذي يحتل المركز الرابع برصيد 15 هدفًا سجلها في 19 مباراة خلال أربع مشاركات مونديالية توج فيها بلقب البطولة لأول مرة عام 1994 دون تسجيل أي أهداف، قبل أن يحرز أربعة أهداف في عام 1998 وثمانية أهداف في عام 2002 وثلاثة أهداف في عام 2006.

يأتي بعدهم أسطورة ألمانيا الغربية الراحل جيرد مولر بالمركز الخامس برصيد 14 هدفًا حققها خلال 13 مباراة فقط عبر نسختي كأس العالم عامي 1970 و1974. بينما يحتل الفرنسي جوست فونتين المركز السادس برصيد 13 هدفًا سجلها جميعها خلال نسخة واحدة عام 1958 وخلال ست مباريات فقط، وهو رقم قياسي لا يزال قائمًا حتى الآن.

يتساوى المهاجم الإنجليزي هاري كين مع جوست فونتين بالمركز السادس أيضًا برصيد 13 هدفًا بعد أن واصل تعزيز رصيده التهديفي الحالي بتسجيل خمسة أهداف حتى الآن بالإضافة إلى ستة أهداف سجلها في نسخة عام 2018 وهدفين آخرين في نسخة عام 2022. بذلك يصل إجمالي رصيده إلى هذا الرقم خلال خمس عشرة مباراة خاضها عبر ثلاث نسخ مونديالية، متقدمًا على الأسطورة البرازيلية الراحل بيليه الذي يحتل المركز الثامن برصيد اثني عشر هدفًا أحرزها خلال أربع نسخ مونديالية بدأت بستة أهداف سجّلها عام 1958 والتي شهدت تتويجه الأول.

في المراكز التالية يأتي الألماني يورغن كلينسمان والمجري ساندور كوتشيس برصيد أحد عشر هدفًا لكل منهما. يليهما الأرجنتيني جابرييل باتيستوتا والبرتغالي كريستيانو رونالدو والبيروفي تيوفيلو كوبيلاس والبولندي جرزيغورز لاتو والإنجليزي جاري لينيكر والألماني توماس مولر ومواطنه هلموت ران برصيد عشرة أهداف لكل منهم.

بينما تضم قائمة الهدافين الذين أحرزوا تسعة أهداف أسماء بارزة مثل البرازيلي أديمير والإيطالي روبرتو باجيو والبرتغالي إيزيبيو والبرازيلي جيرزينيو والإيطالي باولو روسي والألماني كارل هاينز رومينيجه ومواطنه أوفه زيلر والبرازيلي فافا والإيطالي كريستيان فييري والإسباني ديفيد فيا بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).