صدر الصورة، Getty Images.
Published قبل 11 دقيقة.
مدة القراءة: 3 دقائق.
تتجه أنظار الجماهير العربية مساء الخميس 9 يوليو تموز إلى مدينة بوسطن الأمريكية، حيث يخوض المنتخب المغربي مواجهة تاريخية أمام نظيره الفرنسي في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026. المباراة تحمل الكثير من الطموحات والذكريات، خصوصًا بعد اللقاء السابق بين الفريقين في نصف نهائي مونديال قطر 2022.
يدخل أسود الأطلس اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد مسيرة مميزة في البطولة، حيث نجحوا في تجاوز دور المجموعات ثم أقصوا هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32، قبل أن يقدموا عرضًا قويًا أمام كندا وينتصروا بثلاثية نظيفة في دور الـ16 ليحجزوا مقعدهم بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم.
أما المنتخب الفرنسي، أحد أبرز المرشحين للقب، فقد بلغ ربع النهائي بعد الفوز على السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم تخطى باراغواي بهدف دون رد في دور الـ16.
تشير أغلب التوقعات إلى مواجهة متوازنة مع أفضلية نسبية لفرنسا بفضل خبرتها وعمق تشكيلتها. بينما يعول المغرب على صلابته الدفاعية وسرعة التحول الهجومي لمواصلة كتابة التاريخ.
كما تلقى المنتخب المغربي ضربة بغياب إسماعيل الصيباري بسبب الإصابة، لكن الجهاز الفني أكد جاهزية الفريق للمنافسة على بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
يعد المنتخب المغربي أفضل ممثل للكرة العربية في النسخة الحالية، بعدما أصبح الفريق العربي الوحيد الذي لا يزال يواصل مشواره في البطولة، بينما ودعت بقية المنتخبات العربية المنافسات في مراحل سابقة.
مشاركة عربية غير مسبوقة
سجلت المشاركة العربية في كأس العالم 2026 حضورًا غير مسبوق من حيث عدد المنتخبات، إذ شاركت ثمانية منتخبات هي المغرب ومصر والجزائر والعراق وتونس والسعودية وقطر والأردن.
جاء المنتخب المصري في المرتبة الثانية من حيث الإنجاز العربي بعدما نجح في العبور من دور المجموعات ثم تجاوز أستراليا بركلات الترجيح في دور الـ32، قبل أن يودع البطولة بشرف من دور الـ16 إثر خسارة مثيرة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 بعد أداء تنافسي حتى الدقائق الأخيرة.
أما المنتخب الجزائري، فتمكن من بلوغ دور الـ32 بعد اجتياز دور المجموعات لكنه اصطدم بالمنتخب السويسري وخسر بهدفين دون مقابل لتنتهي مغامرته عند أول محطة في الأدوار الإقصائية.
في المقابل، غادرت خمسة منتخبات عربية البطولة من دور المجموعات وهي العراق وتونس والسعودية وقطر والأردن. ورغم تقديم بعضها لمستويات جيدة إلا أن النتائج لم تكن كافية لمواصلة المشوار.
ويبقى المنتخب المغربي الأمل العربي الأخير في المنافسة على اللقب، مع تطلعات الجماهير لتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى التاريخ العربي والإفريقي في كأس العالم.
خطوات نحو المستقبل
ورغم خروج سبعة منتخبات عربية من البطولة بمراحل مختلفة، فإن المشاركة العربية تعد خطوة مهمة نحو التطور خاصة مع الزيادة التاريخية بعدد المنتخبات العربية ونجاح ثلاثة منها بالوصول للأدوار الإقصائية واستمرار المغرب حتى ربع النهائي.
أسئلة مفتوحة
- كيف يمكن للمنتخبات العربية تحسين نتائجها خلال النسخ المقبلة؟
- هل تحتاج الكرة العربية إلى مشروع موحد لتطوير المواهب والاحتراف الخارجي؟
- أيهما أنسب لقيادة المنتخبات: المدرب الوطني أم المدرب الأجنبي؟ ولماذا؟
- هل يستطيع منتخب عربي الوصول إلى نهائي كأس العالم والمنافسة على اللقب؟ وكيف؟
- ما أبرز الدروس المستفادة من تجربة المغرب للمنافسة عالميًا؟
دعوة للنقاش
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها يوم الجمعة 10 يوليو/ تموز. خطوط الاتصال تُفتح قبل نصف ساعة من موعد البرنامج على الرقم 00442038752989. إن كنتم ترغبون بالمشاركة عبر تقنية زووم أو برسالة نصية يرجى التواصل عبر رقم البرنامج على واتساب: 00447590001533. يمكنكم أيضًا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك عبر رسالة خاصة أو المشاركة بالرأي على نفس الصفحة: https://www.facebook.com/NuqtatHewarBBC أو عبر منصة إكس باستخدام الوسم @Nuqtat_Hewar. يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج على موقع يوتيوب عبر هذا الرابط: https://www.youtube.com/@bbcnewsarab.

