كيليان مبابي ضد باو كوبارسي.

لإيقاف كيليان مبابي، سيتعين على إسبانيا الاعتماد على باو كوبارسي. يقدم قلب الدفاع البالغ من العمر 19 عامًا أداءً مذهلاً في كأس العالم، مُظهرًا قدرته على قراءة مجريات اللعب وبناء الهجمات من الخلف.

لكن هذا التحدي مختلف تمامًا. فمبابي ليس فقط هداف المنتخب الفرنسي الأول، بل هو أيضًا اللاعب الأكثر تأثيرًا في البطولة، إذ سجل 8 أهداف وصنع 3. لحظة واحدة من التراخي قد تكلف كوبارسي غاليًا أمام سرعة نجم ريال مدريد وقدرته على إنهاء الهجمات ببراعة.

مبابي في حالة ممتازة.

أما كوبارسي، من ناحية أخرى، فيوفر الاستقرار.

مايكل أوليس ضد رودري.

قد يعجبك أيضاً.

يُعدّ رودري محور أسلوب لعب إسبانيا القائم على الاستحواذ. فكل هجمة تقريبًا لمنتخب “لا روخا” تمر عبر قدمي لاعب خط وسط مانشستر سيتي. في المقابل، يبرز مايكل أوليس كواحد من أكثر لاعبي فرنسا إبداعًا في كأس العالم 2026. إذا سيطر رودري على خط الوسط، فستفرض إسبانيا أسلوب لعبها. أما إذا وجد أوليس مساحة لتمرير كرات حاسمة، فقد تُلحق فرنسا خسائر فادحة بخصومها.

عثمان ديمبيلي ضد مارك كوكوريلا.

يُقدم عثمان ديمبيلي موسماً استثنائياً بفضل سرعته الخاطفة وقدرته المذهلة على صناعة الفرص. في المقابل، يتميز مارك كوكوريلا بكونه مدافعاً شجاعاً ونشيطاً وعدوانياً. ومن المتوقع أن يكون هذا أحد أكثر جوانب المباراة إثارة.

إذا تمكن كوكوريلا من تحييد خطورة ديمبيلي، سيتقلص هجوم فرنسا بشكل ملحوظ. في المقابل، قد يُحدث تجاوز واحد ناجح للمدافع الإسباني فرقًا كبيرًا لنجم باريس سان جيرمان. علاوة على ذلك، يقع على عاتق كوكوريلا مهمة أخرى: دعم الهجوم. لذا، قد تكون هذه المباراة مرهقة بدنيًا للاعب الجديد في ريال مدريد.

لوكاس ديني ضد لامين يامال.

لا يزال لامين يامال الأمل الأكبر لإسبانيا في الهجوم. يمتلك هذا اللاعب الموهوب، البالغ من العمر 18 عامًا، مهارةً وسرعةً وقدرةً على اختراق دفاعات الخصوم مما يُثير قلق جميع الدفاعات. ويواجهه لوكاس ديني، المدافع المخضرم الذي لعب لسنوات عديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز ومع المنتخب الفرنسي. إذا لم يتمكن ديني من الحد من انطلاقات يامال من الجناح الأيمن، فستواجه فرنسا ضغطًا كبيرًا.

أدريان رابيو ضد فابيان رويز.

يُعد فابيان رويز أحد أكثر لاعبي خط الوسط ثباتًا في كأس العالم 2026. فقدرته على اختراق منطقة الجزاء والتسديد من خارجها والتحكم في إيقاع المباراة تجعله عنصرًا أساسيًا في تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي. حتى أنه أجبر بيدري على الجلوس على مقاعد البدلاء في ربع النهائي.

من جانب المنتخب الفرنسي، سيؤدي أدريان رابيو دوراً متوازناً بين الهجوم والدفاع كما سيدعم أوريليان تشواميني أو مانو كونيه في صراعات خط الوسط. الفريق الذي يحقق التفوق في هذه المباراة سيسيطر على مجريات نصف النهائي على الأرجح.