تتجه أنظار عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم مساء اليوم إلى ملعب ميتلايف بمدينة إيست راذرفورد في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، حيث يستضيف المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، والتي تجمع بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، في ختام النسخة الأكبر في تاريخ المونديال.

يعتبر ملعب ميتلايف، الذي يُعرف خلال البطولة باسم “استاد نيويورك – نيوجيرسي” وفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاصة بحقوق الرعاية، واحدًا من أبرز الملاعب الرياضية في الولايات المتحدة. افتتح الملعب عام 2009 ويتسع لنحو 82,500 متفرج، ويستضيف عادة مباريات فريقي نيويورك جاينتس ونيويورك جيتس في دوري كرة القدم الأمريكية.

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم هذا الملعب لاستضافة المباراة النهائية بعد منافسة مع عدد من الملاعب الكبرى في الولايات المتحدة، مستندًا إلى جاهزيته التنظيمية وسعته الجماهيرية وخبرته في استضافة أحداث رياضية عالمية، من بينها نهائي كأس العالم للأندية 2025 ونهائي كوبا أمريكا المئوية 2016، بالإضافة إلى مباراة السوبر بول 2014.

خضع الملعب خلال الأشهر الماضية لعدد من التعديلات الفنية لتلبية معايير “فيفا”، أبرزها تركيب أرضية من العشب الطبيعي وتوسعة بعض مناطق الملعب وتحسين البنية التحتية الخاصة بالإعلام والجماهير. كما تم تطوير منظومة النقل والخدمات المحيطة لاستيعاب الحضور الجماهيري الكبير المتوقع في ليلة الختام.

يحظى النهائي باهتمام عالمي غير مسبوق، إذ يجمع بين حامل اللقب منتخب الأرجنتين الساعي للاحتفاظ بالكأس وإضافة النجمة الرابعة إلى سجله ومنتخب إسبانيا الباحث عن لقبه العالمي الثاني بعد تتويجه التاريخي عام 2010. ستكون هذه مواجهة مرتقبة على أحد أشهر الملاعب الرياضية في العالم.

يمثل ملعب ميتلايف المحطة الأخيرة في بطولة شهدت مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، ليكتب اسمه في سجل الملاعب التي احتضنت أعظم مباريات كرة القدم ويكون شاهدًا على تتويج بطل العالم الجديد في نسخة استثنائية من البطولة.