سجلت أسعار الذهب في مصر حالة من الاستقرار النسبي مع بداية تعاملات اليوم الإثنين 20 يوليو 2026، وسط ترقب المستثمرين والمتعاملين لانطلاق التداولات العالمية خلال الأسبوع الجديد. وواصلت الأونصة العالمية التحرك أعلى مستوى 4000 دولار، مما ساهم في الحفاظ على توازن الأسعار داخل السوق المحلية.
وسجل جرام الذهب عيار 24، وهو الأعلى نقاءً بين الأعيرة المتداولة، نحو 6651.43 جنيه، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، حوالي 5820 جنيهًا. كما سجل عيار 18 نحو 4988.57 جنيه، في حين وصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى 3880 جنيهًا.
وفيما يتعلق بالمشغولات الأكبر وزنًا، سجل الجنيه الذهب نحو 46560 جنيهًا، بينما بلغ سعر أونصة الذهب في السوق المحلية 206859 جنيهًا. استقرت الأونصة العالمية عند مستوى 4019.30 دولار، لتظل فوق حاجز 4000 دولار الذي يُعتبر من المستويات المهمة بالنسبة لحركة المعدن النفيس عالميًا.
ويأتي استقرار الأسعار محليًا بالتزامن مع حالة من الهدوء النسبي في سوق الذهب المصرية، حيث يترقب التجار والمستهلكون اتجاهات الأسعار العالمية بعد استئناف التداول في البورصات الدولية. تتأثر السوق المحلية بشكل مباشر بتحركات الأونصة العالمية، بالإضافة إلى سعر صرف الجنيه أمام الدولار ومستويات العرض والطلب داخل السوق.
تشير التوقعات إلى أن استمرار تداول الذهب عالميًا فوق مستوى 4000 دولار قد يمنح الأسعار المحلية قدرًا من الدعم خلال الفترة المقبلة، ما قد يحد من أي تراجعات حادة، خصوصًا إذا استمرت حالة الطلب الحالية داخل الأسواق.
وفي هذا السياق، أوضح تقرير حديث صادر عن منصة “جولد بيليون” أن الذهب في السوق المصرية أنهى تعاملات الأسبوع الماضي على انخفاض طفيف للأسبوع الثاني على التوالي، متأثرًا بالتراجع الذي شهدته الأسعار العالمية. إلا أن زيادة الإقبال على الشراء مع انخفاض الأسعار ساعدت في تقليص حجم الخسائر لتستقر الأسعار بالقرب من مستويات الإغلاق السابقة.
وأضاف التقرير أن السوق المحلية ما زالت تتحرك في نطاقات سعرية محدودة، في ظل ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية العالمية المنتظر صدورها خلال الأيام المقبلة والتي قد تؤثر على توقعات السياسة النقدية الأمريكية وبالتالي على حركة الذهب في الأسواق الدولية.
كما لفت التقرير إلى أن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتعلقة بأسعار الفائدة ستظل من أبرز العوامل المؤثرة في أداء الذهب خلال المرحلة المقبلة، بجانب تحركات عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار، وهي عوامل ترتبط عادة بعلاقة عكسية مع أسعار المعدن الأصفر.
ويرى محللون أن أي استمرار في استقرار الأونصة العالمية أعلى مستوى 4000 دولار قد ينعكس إيجابًا على أسعار الذهب في مصر. بينما قد تؤدي أي تغيرات قوية في الأسواق العالمية إلى تحركات جديدة في أسعار الأعيرة المختلفة، وفي مقدمتها عيار 24 وعيار 21 اللذان يحظيان باهتمام واسع من المستثمرين والمستهلكين.

