«مصر خسرت»، تلك الجملة تؤلم المصريين كما لو كانت خنجراً مغروساً في القلب، لكن الحقيقة أن منتخبنا لم يخسر في المباراة التي كانت أشبه باغتيال مباشر على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
الدور ربع النهائي يخسر وجود المنتخب الوطني
الدور ربع النهائي لكأس العالم شهد غياب منتخب مصر الذي صنع حالة وطنية نادرة، لم تقتصر على مصر فحسب بل امتدت إلى الوطن العربي بأسره. لقد أعاد منتخبنا الوطني المصري جميع المواطنين، كباراً وصغاراً، إلى الشاشة، حيث تحولت مشاهدة المباريات إلى حدث جماعي ضخم.
إيقاع واحد سار عليه كل شبر في مصر، من المقاهي إلى الشوارع والمنازل. لم تكن مشاهدة المباريات مجرد تجربة عابرة، بل كانت معايشة لحالة وطنية فريدة سجلت تاريخاً جديداً في حب مصر وشعبها وكل من يسعى لرفعتها دوماً.
كلمة السر: حسام حسن.. مدرب أعاد شخصية المنتخب وقوته
حسام حسن، مدرب منتخب مصر الوطني، استطاع أن يعيد هيبة وقوة الفريق ويعكس شخصية المصريين وإرادتهم القوية في مواجهة المستحيل. بل جعل خصومه يبكون فرحاً بفوزهم عليه أمام العالم.
أصبح حسام حسن رمزاً عالمياً في رفض الظلم والعنصرية والتحكيم غير العادل. عندما رفع يديه معبراً عن الرفض، حملت تلك الحركة معاني كثيرة دخلت قلوبنا جميعاً. فقد رفض الاستسلام أمام خصمه حتى اللحظة الأخيرة، ولم تكن تلك مجرد لقطة غضب عابرة.
منتخب بروح جماعية وطنية استثنائية
ظل الجميع يبحث عن نجم المنتخب الذي يمكن أن يتصدر الأضواء، لكن في الحقيقة نجح حسام حسن في جعل منتخب مصر يسير بروح جماعية وطنية استثنائية. مما أتاح للمصريين تحويل وسائل التواصل الاجتماعي إلى مدرج واحد يهتف باسم مصر. فتحية كبيرة وتقدير لمنتخب مصر الوطني الذي لم يخسر لأنه قاتل بروح وقلب ووطنية كل أبناء الوطن وخرج مرفوع الرأس.
حسام حسن يعترض على الظلم التحكيمي.

