أصر لويس كاسترو، المدرب السابق لفريق النصر، الذي عمل عن كثب مع رونالدو خلال موسمه الثاني في السعودية، على أن المهاجم الأسطوري لا ينبغي أن يكون كبش فداء لخروج البرتغال من البطولة. وفي أعقاب الخسارة بنتيجة 1-0 أمام إسبانيا في دور الـ16، أكد كاسترو أن التركيز يجب أن يظل منصبًا على الفشل الجماعي للفريق بدلاً من التدقيق في الأداء الفردي للقائد.

وفي حديثه إلى صحيفة «الرياضية» السعودية، قال كاسترو رداً على سؤال حول أداء رونالدو: «أنا لا أقيم اللاعبين بشكل فردي، فقيمة الفريق تكمن في المجموعة ككل. البرتغال هي التي خسرت، وليس لاعباً معيناً».

ويأتي هذا الدفاع في وقت كان فيه اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً يواجه انتقادات شديدة، حيث رأى البعض أن وجوده أعاق أداء فريق روبرتو مارتينيز.