أغلق مؤشر نيكاي الياباني في أسواق الأسهم خلال تعاملات اليوم الأربعاء عند أدنى مستوياته في نحو أربعة أسابيع، متأثراً بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا عقب الخسائر الكبيرة التي تكبدها مؤشر ناسداك الليلة الماضية.
وانخفض مؤشر نيكاي بنسبة 2.11% ليصل إلى 66819.05 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى إغلاق له منذ 12 يونيو، كما تراجع المؤشر للجلسة الثالثة على التوالي.
فيما هبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً في الأسواق اليابانية بنحو 1.37% ليصل إلى مستوى 4006.43 نقطة.
وكان مؤشر ناسداك قد أغلق على انخفاض حاد يوم الثلاثاء، متأثراً بأداء شركة مايكرون تكنولوجي وغيرها من شركات صناعة الرقائق، وسط تنامي المخاوف بشأن استدامة موجة الارتفاع التي تشهدها وول ستريت بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي.
كما تراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات في آسيا والولايات المتحدة بعد أن جاءت نتائج سامسونغ للإلكترونيات، عملاق رقائق الذاكرة، دون التوقعات المرتفعة للمستثمرين، مما أدى إلى موجة من جني الأرباح في القطاع.
وقال دايسوكي هاشيزومي، كبير المحللين لدى دايوا للأوراق المالية: “لا يستطيع المستثمرون استعادة ثقتهم الكاملة في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي”.
وأضاف: “أشارت سامسونغ للإلكترونيات إلى توقعات قوية، لكن السوق لم تقتنع بأن الأسعار ستواصل الارتفاع”.
انخفاض سهم طوكيو إلكترون المصنعة لمعدات صناعة الرقائق
وانخفض سهم طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق، بنسبة 3.05%، في حين خسر سهم أدفانتست، المصنعة لمعدات اختبار الرقائق، نسبة 4.69%.
وتراجع سهم شركة تايو يودن، الرائدة في تصنيع المكثفات الخزفية متعددة الطبقات المستخدمة في تنظيم الكهرباء في خوادم الذكاء الاصطناعي، بنسبة 8%.
كما محا سهم كيوكسيا، المصنعة لذاكرات التخزين، مكاسبه المبكرة ليغلق منخفضاً بنسبة 0.73% وفقاً للأسواق العربية.
ومن بين أكثر من 1500 سهم متداول في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفع 36% من الأسهم بينما تراجع 61% وظل 2% دون تغيير.

