أعلن المدير الفني لمنتخب إيران، أمير قلعة نويي، أن فريقه سيظهر بوجه تكتيكي مختلف تماماً أمام نظيره المصري في مباراتهما المرتقبة والحاسمة ببطولة كأس العالم 2026.

وأوضح المدرب الوطني أن “تيم ميلّي” أعد خطة فنية خاصة تناسب نقاط القوة والضعف لدى الفراعنة، مؤكداً أن الاستراتيجية الفنية المرنة هي السلاح الأبرز لمسيرة المنتخب الإيراني في كأس العالم 2026 الجارية حالياً في المكسيك والولايات المتحدة وكندا.

رصد لوضع المجموعة السابعة بالأرقام قبل الجولة الأخيرة

تكتسب هذه المواجهة أهمية قصوى في حسابات المجموعة السابعة؛ حيث يتربع الفراعنة على قمة الترتيب برصيد 4 نقاط، في حين يلاحقهم المنافس الإيراني وعينه على خطف نقاط المباراة الثلاث للتأهل كأول المجموعة.

تأتي هذه المباراة بعد جولتين شهدتا مستويات فنية متقلبة وصراعات بدنية قوية بين فرق المجموعة، ويمكن تلخيص وضع الفريقين في النقاط التالية:.

  • يحتل المنتخب المصري صدارة المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط من فوز وتعادل.
  • يتواجد الفريق الإيراني في المركز الثاني برصيد نقطتين عقب تعادله الإيجابي أمام نيوزيلندا (2-2).
  • نجح الفارس الآسيوي في فرض التعادل السلبي بدون أهداف على منتخب بلجيكا القوي في الجولة الثانية.
  • يحتاج الفريقان إلى نتيجة إيجابية لضمان العبور المباشر إلى دور الـ 32 دون الدخول في حسابات معقدة.

كواليس الاستعداد الفني والبدني لمواجهة الفراعنة

أوضح قلعة نويي في تصريحاته الإعلامية الأخيرة أن كل لقاء في المونديال يختلف عن الآخر تكتيكياً، وأنه من الخطأ المقارنة بين المدارس الكروية المتنوعة؛ حيث جرى تحليل أداء منتخب مصر بدقة تامة تختلف عن الطريقة التي عومل بها منتخب بلجيكا سابقاً.

وأشار إلى أن الفريق يعمل على تغيير أسلوب اللعب بشكل مستمر بناءً على هوية الخصم وتكتيكه في الملعب، لتفادي المفاجآت وضمان أفضل جاهزية للمنتخب الإيراني في كأس العالم 2026.

واعترف المدرب بوجود صعوبات تتعلق بضيق الوقت المتاح للاستشفاء العضلي بعد الموقعة البدنية السابقة، إلا أن الطاقم الطبي والفني يبذل قصارى جهده لإعداد اللاعبين على الصعيدين الذهني والبدني لتقديم مستوى قوي يليق بالطموحات الجماهيرية.