شارك رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، في الجلسة الختامية للدورة العادية الثانية والخمسين للجنة الممثلين الدائمين، حيث أكد أهمية تعزيز التنسيق بين مؤسسات الاتحاد والتجمعات الاقتصادية الإقليمية لمواجهة التحديات التي تواجه القارة.
وأشاد رئيس المفوضية بالجهود التي بذلها أعضاء اللجنة خلال أعمال الدورة، مثمنًا ما تحقق من تقدم في عدد من الملفات المطروحة، كما نوّه بقيادة رئيس اللجنة في إدارة المداولات.
واستعرض يوسف نتائج مشاوراته الأخيرة مع رؤساء التجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية، مشددا على ضرورة تعزيز التكامل والتنسيق لدعم أجندة إفريقيا في مجالات الاندماج والتنمية والسلام والأمن.
وفي ملف السلم والأمن، أقر رئيس المفوضية باستمرار التحديات الأمنية المعقدة التي تشهدها القارة، معربًا في الوقت ذاته عن ثقته في قدرة الدول الأعضاء على دعم الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية.
كما أطلع المشاركين على نتائج القمة الافتراضية رفيعة المستوى بشأن تفشي فيروس الإيبولا، مؤكدا أنها نجحت في حشد الدعم السياسي والموارد اللازمة لتعزيز الاستجابة القارية، ومشيدًا بتضامن الدول الأعضاء وجهود جمهورية الكونغو الديمقراطية في احتواء الوباء.
وفي سياق التطورات الدولية، أشار يوسف إلى أن اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز ألحق تداعيات اقتصادية باقتصادات الدول الإفريقية، خاصة من خلال تأثيره على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، معربًا عن أمله في أن يسهم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بين الولايات المتحدة وإيران في تهدئة التوترات الإقليمية واستعادة الاستقرار.
واختتم رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي كلمته بالدعوة إلى مواصلة تنفيذ الإصلاحات المؤسسية داخل الاتحاد، بما يعزز الاستدامة المالية ويرفع من كفاءة المفوضية في أداء مهامها.

