تتسارع التطورات حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع تزايد التكهنات بشأن خطوته المقبلة، حيث أصبح قائد الفراعنة هدفًا رئيسيًا لكبار الأندية العالمية.

ودع محمد صلاح مع منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد الهزيمة أمام منتخب الأرجنتين بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الذي أقيم مساء الثلاثاء على ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا الأمريكية. وقد انتهى مشواره المشرف في البطولة التي تُقام للمرة الأولى بنظام الاستضافة المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..

تأتي تركيا في مقدمة الوجهات التي تسعى لحسم الصفقة سريعًا، حيث تلقى “الملك المصري” ثلاثة عروض جادة من أندية الدوري التركي الممتاز. ولم تعد هذه العروض مجرد حبر على ورق، بل تحولت إلى خطوات عملية وسريعة بسفر وكيل أعماله، رامي عباس، إلى تركيا لبحث التفاصيل ودراسة مدى جدية هذه العروض ومدى ملاءمتها لطموحات النجم الكبير.

صراع العملاق السعودي وطموح العودة إلى الكبار

في المقابل، لا يزال دوري روشن السعودي يمثل قوة جذب هائلة، حيث تجدد الاهتمام الرسمي عبر عرضين مغريين من عملاقي جدة، الاتحاد والأهلي، لإقناع صلاح ببدء فصل جديد في المنطقة العربية.

وفي الوقت نفسه، يبرز اهتمام أوروبي نخبوي لاستعادة خدمات اللاعب؛ إذ يراقب يوفنتوس الإيطالي الوضع عن كثب رغبةً في إعادة صياغة هجومه، بينما تتردد أنباء عن رغبة تشيلسي في استعادة نجمه السابق إلى معقل “ستامفورد بريدج” بالدوري الإنجليزي الممتاز.

بوصلة الفرصة الأخيرة نحو حلم المونديال

رغم الإغراءات المالية الكبيرة وسحر الأجواء المختلفة، فإن القرار النهائي لمحمد صلاح لن يرتكز على الحسابات المادية الضيقة. بل تحكمه رغبة استثنائية في كتابة التاريخ وسطر الفصل الأخير من مسيرته الدولية بأفضل طريقة ممكنة.

يضع صلاح نصب عينيه التواجد بقوة في نهائيات كأس العالم 2030، وهو المونديال الذي سيكون فيه بعمر الثامنة والثلاثين. مما يعني أن خياره القادم يجب أن يضمن له اللعب في دوري يتسم بأعلى درجات التنافسية والشدة البدنية ليحافظ على جاهزيته الفنية والبدنية الخارقة لسنوات قادمة. ويضمن بقاء “الملك” محتفظًا بتاجه وبريقه المعتاد حتى الرمق الأخير.