علق المحلل الرياضي جاستن موريلي، مقدم المحتوى في قناة The ShotClock، على مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، التي انتهت بفوز منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2 وتأهله إلى ربع النهائي، حيث تعرض منتخب مصر لظلم تحكيمي واضح بإلغاء هدف وعدم احتساب ركلة جزاء للقائد محمد صلاح كانت كفيلة بعبور الفراعنة إلى الدور التالي.

واعتبر موريلي أن المباراة شهدت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل أثرت بشكل كبير على مجرياتها، مشيرًا إلى أن الهدف الثاني الذي سجله منتخب مصر وتم إلغاؤه بعد العودة إلى تقنية الفيديو بسبب مخالفة حدثت قبل تسجيل الهدف، رغم أن الحكم لم يحتسبها أثناء سير اللعب.

كما تطرق المحلل إلى لقطة أخرى في الدقائق الأخيرة من اللقاء، مؤكدًا أن محمد صلاح تعرض لعرقلة داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحكم لم يحتسب ركلة جزاء ولم يتدخل حكم تقنية الفيديو لمراجعة الحالة، قبل أن تنطلق الهجمة التي سجل منها المنتخب الأرجنتيني هدف الفوز.

وأشار موريلي إلى أن طريقة التعامل مع الحالتين أثارت الكثير من التساؤلات، معتبرًا أن العودة إلى تقنية الفيديو في إحداهما وتجاهل الأخرى خلق حالة من الجدل حول اتساق القرارات التحكيمية خلال المباراة. وقال: “اليوم كان يومًا حزينًا جدًا لكأس العالم لأنه أعطانا تأكيدًا رسميًا بأن البطولة قد تكون متلاعبة”.

وأضاف أن إلغاء هدف مصر وعدم احتساب ركلة الجزاء كانا من أبرز اللقطات المؤثرة في المواجهة، معربًا عن اعتقاده بأن النتيجة كانت ستختلف لو تم اتخاذ قرارات تحكيمية مختلفة في هاتين الحالتين.

واختتم جاستن موريلي حديثه بالإشارة إلى أن الجدل التحكيمي لم يتوقف عند الجماهير والمحللين فقط، بل امتد أيضًا داخل معسكر المنتخب المصري عقب نهاية المباراة بعد الخروج من منافسات كأس العالم من دور الـ16.