Published On 10/7/2026.

رياضة الجزيرة تستعرض مباراة إنجلترا ضد النرويج في ربع نهائي كأس العالم 2026.

بعد تحقيق فوز تاريخي بنتيجة 3-2 على المكسيك في دور الـ16 على ملعب أزتيكا، والذي يُعتبر واحدًا من أعظم انتصارات إنجلترا في تاريخ كأس العالم خارج أرضها، يستعد منتخب الأسود الثلاثة لمواجهة إرلينغ هالاند ورفاقه في ميامي.

وتعيش النرويج أيضًا حالة من الانتشاء بعد فوزها على البرازيل بنتيجة 2-1، مما يجعلها خصمًا عنيدًا لإنجلترا التي تسعى للوصول إلى نصف نهائي كأس العالم للمرة الثانية فقط في هذا القرن.

موعد مباراة إنجلترا ضد النرويج في كأس العالم

تقام المباراة يوم الأحد 12 يوليو/تموز على ملعب ميامي.

وتنطلق صافرة البداية في الساعة الثانية عشرة منتصف الليل (00:00) بتوقيت السعودية، والواحدة صباحًا (01:00) بتوقيت الإمارات.

القنوات الناقلة لمباراة إنجلترا ضد النرويج في كأس العالم

  • beIN SPORTS MAX 1
  • beIN SPORTS MAX 3
  • beIN SPORTS MAX 5
  • beIN SPORTS MAX 6

كما يمكنكم متابعة أحداث المباراة لحظة بلحظة من خلال التغطيات المباشرة للجزيرة نت.

3 صراعات تكتيكية ترسم ملامح الموقعة التاريخية بين إنجلترا والنرويج

1- معركة احتواء “الإعصار” إرلينغ هالاند.

على الرغم من الأداء الدفاعي الصلب الذي قدمه ثنائي “الأسود الثلاثة” إزري كونسا ومارك غيهي أمام المكسيك، إلا أن الحارس جوردان بيكفورد كان مدينًا لنجاح الخط الخلفي في الحد من خطورة المهاجم المخضرم راؤول خيمينيز.

لكن الأمور ستختلف تمامًا أمام النرويج؛ فإذا منحت إنجلترا هالاند نفس المساحة والحرية التي حصل عليها خيمينيز، فستدفع الثمن غاليًا.

نجح هالاند في الجولة الماضية في تفكيك صخرة دفاع أرسنال والبرازيل “غابرييل”، ورغم أنه لمس الكرة 10 مرات فقط في الشوط الأول (الأقل بين جميع اللاعبين)، إلا أنه احتاج إلى لحظة تشتت واحدة لينقض ويسجل ثنائية. وهو أمر يعلمه زميله في مانشستر سيتي، جون ستونز، جيدًا.

2- ثغرة الرواق الأيمن (أنطونيو نوسا).

يواجه المنتخب الإنجليزي أزمة حقيقية في مركز الظهير الأيمن. فبعد طرد جاريل كوانساه وإيقافه (والذي يدرس الاتحاد الإنجليزي استئنافه)، بات على توخيل إجراء تعديلات اضطرارية.

ورغم أن عودة ريس جيمس للياقته قد تمنح المدرب الألماني متنفسًا، إلا أن جاهزيته الأساسية لا تزال محل شك كبير بعد غيابه عن آخر ثلاث مباريات بسبب إصابة في أوتار الركبة. وفي حال عدم مغامرة توخيل بجيمس، يبدو جد سبينس الخيار الأقرب لشغل هذا الرواق.

ستكون هذه الثغرة تحت مجهر الجناح النرويجي الشاب والمهاري أنطونيو نوسا. وسيكون توخيل حذرًا للغاية، خصوصًا بعد المعاناة والضغط الشديد الذي تعرض له سبنس في دور المجموعات أمام جناح جمهورية الكونغو الديمقراطية برايان سيبينغا، حيث عانت أطراف إنجلترا بشكل واضح.

3- معركة السيطرة على خط الوسط.

ما لفت الانتباه في انتصار النرويج المدوي على البرازيل هو “الرتم البطيء” للمباراة؛ حيث لعبت الحرارة الشديدة دورًا رئيسيًا في ترويض الإيقاع.

يمتلك المنتخب النرويجي جودة فنية رفيعة المستوى في عملية الاستحواذ بقيادة مايسترو أرسنال مارتن أوديغارد، لكن الفريق يعاب عليه أحيانًا “التردد” المفرط بالكرة في المناطق الحساسة. وقد ظهر هذا التردد بوضوح عندما تم إلغاء هدف باتريك بيرغ المبكر بداعي التسلل بعد تأخر أوديغارد في التمرير.

في موقعة كاليفورنيا ذات الطقس الحار، من ينجح في فرض إيقاعه على منطقة العمليات سواء بتهدئة اللعب من جانب النرويج أو التحولات السريعة لتوخيل سيمتلك مفتاح العبور إلى نصف النهائي.