في بطولة كأس العالم 2026، التي شهدت تألق نخبة من أفضل نجوم كرة القدم في العالم، لم يقتصر التأثير على الهدافين فقط، بل برز اسم النجم الفرنسي مايكل أوليس، جناح منتخب فرنسا، كأحد أبرز صناع الفارق بفضل رؤيته الاستثنائية وقدرته على صناعة الأهداف. ورغم خسارته المركز الثالث عقب الهزيمة أمام إنجلترا 4-6 في المباراة التي جمعتهما أمس السبت، إلا أن أداءه كان لافتًا.

تمكن أوليس من تصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في المونديال بعدما قدم 7 تمريرات حاسمة، وهو الرقم الأعلى بين جميع لاعبي البطولة، ليؤكد مكانته كالعقل المدبر للهجوم الفرنسي وأحد أهم مفاتيح اللعب في تشكيلة “الديوك”.

وقد صنع مايكل أوليس الهدفين الأول والثالث لمنتخب فرنسا أمام إنجلترا في المباراة التي انتهت بخسارة الديوك وخسارة الميدالية البرونزية. ولم تكن مساهماته مجرد أرقام، بل جاءت في لحظات حاسمة من مشوار المنتخب، حيث لعب دورًا كبيرًا في فك شفرات دفاعات المنافسين بفضل دقته في التمرير وسرعة اتخاذ القرار وقدرته على خلق الفرص من أنصاف المساحات سواء عبر الكرات البينية أو العرضيات المتقنة.

أثبت أوليس أنه يمتلك رؤية استثنائية داخل الملعب، حيث نجح في تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف ومنح زملاءه أفضلية واضحة أمام المرمى، ليصبح المحرك الرئيسي للهجوم الفرنسي طوال البطولة. كما عكس هذا الرقم مدى الانسجام الكبير بينه وبين خط هجوم المنتخب الفرنسي، حيث شكلت تحركاته الذكية وتمريراته الدقيقة أحد أبرز أسلحة فرنسا في مواجهة أقوى المنتخبات، مما جعله يحظى بإشادة واسعة من الجماهير والمحللين.

وبعيدًا عن الأهداف التي سجلها نجوم فرنسا، كان مايكل أوليس حاضرًا في معظم اللقطات الحاسمة ليؤكد أن صناعة الأهداف لا تقل أهمية عن تسجيلها. اللاعب القادر على رؤية ما لا يراه الآخرون هو من يصنع الفارق الحقيقي في البطولات الكبرى.

وبحصيلة بلغت 7 تمريرات حاسمة، يكتب مايكل أوليس اسمه بأحرف بارزة في سجل مونديال 2026 بعدما فرض نفسه كأفضل صانع ألعاب في البطولة وواحد من أبرز نجوم النسخة الحالية. مؤكدًا أن الإبداع وصناعة الفرص قد يكونان الطريق الأقصر نحو النجاح والتألق على أكبر مسرح كروي في العالم.