أكد لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا، أنه غير راضٍ عن مستواه في كأس العالم 2026 حتى الآن.
ويستعد منتخب إسبانيا لمواجهة بلجيكا، في العاشرة من مساء غدٍ الجمعة، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026.
واعترف لامين يامال، جناح منتخب إسبانيا، بأنه لم يقدم المستوى الذي يطمح إليه في البطولة، مؤكدًا أن الانتقادات التي تعرض لها تمثل دافعًا بالنسبة له.
وغاب صاحب الـ18 عامًا عن الملاعب قرابة ستة أسابيع بسبب إصابة في الفخذ الأيسر تعرض لها مع برشلونة، قبل أن يعود للمشاركة مع المنتخب الإسباني في المونديال.
وشارك يامال كبديل أمام الرأس الأخضر، قبل أن يبدأ أساسيًا في بقية مباريات إسبانيا بالبطولة، لكنه اكتفى بتسجيل هدف واحد حتى الآن.
وقال يامال في تصريحات لصحيفة “موندو ديبورتيفو”: “أتعامل مع الانتقادات بشكل إيجابي. هناك أيام تتساءل فيها لماذا يقول الناس ذلك عنك، لكن عندما تكون في أفضل حالاتك، سيتوقف الجميع عن الحديث”.
وأضاف: “أعتقد أنني قادر على تقديم مستوى أفضل. أنا شديد المطالبة لنفسي، وما أقدمه حاليًا لا يكفيني. لم أصل إلى هدفي حتى عندما كنت مع برشلونة، وبالتالي لم أصل إليه مع المنتخب أيضًا”.
وتحدث لاعب برشلونة عن تأثير فترة الغياب، قائلًا: “ابتعدت عن الملاعب لما يقرب من شهرين، وهذا يختلف عن خوض سبع مباريات متتالية. أحتاج فقط إلى الاستمرار في اللعب واكتساب المزيد من الدقائق، وعندها ستأتي المباراة التي ينتظرها الجميع”.
وأشار إلى أن الأدوار الإقصائية تمنحه دائمًا دافعًا إضافيًا، خاصة قبل مواجهة بلجيكا في ربع نهائي كأس العالم.
وأوضح: “هذه المرحلة هي التي تمنحني أكبر قدر من الحافز. تعاملت مع فترة التعافي بهدوء حتى أصل إلى هذه اللحظة بأفضل حالة ممكنة. أشعر بأنني في حالة رائعة، وأرغب في إظهار ما يمكن أن نقدمه كمنتخب إسبانيا وما أستطيع تقديمه على المستوى الشخصي”.
واختتم: “كلما اقتربت المباريات الكبرى سواء في نصف النهائي أو النهائي، أصبح أقوى. لم أكن يومًا اللاعب الذي يتألق في دور المجموعات وهذا لا يقلقني. أعلم أن الفرصة ستأتي وآمل أن تكون مباراة بلجيكا هي الانطلاقة بالنسبة لي وللفريق”.

