سجل المدافع الإسباني إيميريك لابورت اسمه في سجلات كأس العالم بإنجاز غير مسبوق، بعدما قاد منتخب إسبانيا لعبور فرنسا إلى المباراة النهائية لمونديال 2026، محققًا رقمًا تاريخيًا لم يسبق لأي لاعب الوصول إليه. وكان المنتخب الإسباني قد حسم مواجهة نصف النهائي أمام فرنسا بالفوز بنتيجة 2-0، حيث شارك لابورت أساسيًا وقدم أداءً دفاعيًا مميزًا ساهم في خروج “لا روخا” بشباك نظيفة وحجز بطاقة التأهل إلى النهائي. وبحسب الإحصائية التي نشرها خبير الأرقام الإسباني “مستر تشيب”، أصبح لابورت أول لاعب في تاريخ كأس العالم ينجح في إقصاء منتخب بلده الأصلي من الدور نصف النهائي للبطولة. وتعود خصوصية هذا الإنجاز إلى أن لابورت وُلد في مدينة أجين الفرنسية، وارتدى قميص منتخبات فرنسا بمختلف الفئات العمرية قبل أن يقرر تغيير تمثيله الدولي بعد غيابه عن حسابات المنتخب الأول. وفي عام 2021، حصل مدافع أتلتيك بلباو على الجنسية الرياضية الإسبانية، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الدولية بقميص “لا روخا”، الذي أصبح أحد أبرز عناصره الدفاعية خلال السنوات الأخيرة. ومنذ انضمامه إلى المنتخب الإسباني، لعب لابورت دورًا بارزًا في النجاحات التي حققها الفريق، حيث ساهم في التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم بطولة كأس أمم أوروبا، قبل أن يواصل حضوره القوي في كأس العالم 2026 ويقود إسبانيا إلى المباراة النهائية، محققًا إنجازًا تاريخيًا سيظل محفورًا في سجلات المونديال.
لابورت يسجل إنجازًا تاريخيًا في كأس العالم بفضل أصوله الفرنسية

