Published On 13/7/2026.

|.

آخر تحديث: 15:17 (توقيت مكة).

يستعد أيميريك لابورت لخوض مباراة استثنائية في مسيرته، حيث سيواجه منتخب بلده الأصلي بقميص المنتخب الإسباني في نصف نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعا خاصا للمدافع الذي أصبح أحد الأعمدة الرئيسية لمنتخب “لا روخا” خلال سنوات قليلة.

اختار لابورت تمثيل إسبانيا بعد حصوله على الجنسية عام 2021، وهو قرار لم يندم عليه يوماً، حيث أكد قبل مواجهة فرنسا أنه سعيد للغاية بهذا الاختيار.

منذ انضمامه إلى المنتخب الإسباني، أثبت اللاعب نفسه كعنصر لا غنى عنه في تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي.

ورغم تغير العديد من الأسماء إلى جانبه في قلب الدفاع خلال العامين الأخيرين، بدءًا من روبن لو نورمان مروراً بناتشو وإريك غارسيا وصولاً إلى باو كوبارسي، ظل لابورت الثابت الوحيد في الخط الخلفي، محافظاً على مكانته كقائد دفاعي للمنتخب المتوج بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2023 وبطولة أمم أوروبا عام 2024.

صمام الأمان.

لم يمر تألق لابورت في كأس العالم 2026 مرور الكرام، إذ أشادت الصحافة الإسبانية بالدور الكبير الذي يلعبه في قيادة دفاع منتخبها، الذي يعد الأقوى في البطولة.

وكتبت صحيفة “آس” (AS) أن لابورت كان ركيزة المنتخب الإسباني خلال مشواره في البطولة، مشيرة إلى أدائه المتميز أمام بلجيكا، حيث تصدر قائمة استرجاع الكرة بست مرات، بالإضافة إلى اعتراضه وإبعاد كرات خطيرة بما فيها لقطة استعراضية أوقفت إحدى أخطر هجمات المنافس.

وأشارت الصحيفة إلى أن صلابة الدفاع الإسباني أصبحت عاملاً حاسماً، إذ منحت الفريق توازناً أكبر حتى عندما لم يكن الأداء الهجومي في أفضل مستوياته.

من جانبها، وصفت صحيفة “ماركا” (Marca) الثنائي لابورت وكوبارسي بـ”أفضل شراكة دفاعية في كأس العالم”، مؤكدة أنهما قدما بطولة استثنائية بفضل التركيز والسرعة والدقة في بناء اللعب والقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.

موعد خاص أمام نجوم فرنسا.

لن تكون مهمة لابورت سهلة في نصف النهائي، إذ سيواجه أقوى هجوم فرنسي بقيادة كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه وبرادلي باركولا.

يدرك المدافع الإسباني صعوبة المهمة، حيث قال بعد تأهل إسبانيا على حساب بلجيكا: “إنه أحد أفضل المنتخبات المرشحة للفوز. لديهم أسماء كبيرة، علينا فقط أن نقوم بعملنا”.

بينما يستعد لمواجهة فرنسا، سيكون لابورت أمام اختبار جديد لإثبات أن اختياره قبل سنوات لم يكن مجرد تغيير للقميص بل بداية رحلة جعلته أحد أبرز المدافعين في كرة القدم العالمية، وهذه المرة يسعى لكتابة فصل جديد أمام منتخب بلده الأصلي.