يعتزم رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر إعلان عطلة رسمية في حال فوز إنجلترا بكأس العالم، احتفالاً بعودة المنتخب الوطني إلى أرض الوطن.
وقالت صحيفة جارديان إن ستارمر لم يُعلن عن موعد محدد، مُشيرًا إلى أنه لا يريد التأثير سلبًا على مسيرة إنجلترا نحو رفع الكأس المرموقة للمرة الأولى منذ عام 1966، ولكن من المرجح أن تكون العطلة يوم الجمعة 24 يوليو.
وذكرت الصحيفة أن هذا التاريخ سيوفر لفريق توماس توخيل، في حال وصوله للمباراة النهائية والفوز، فرصة للعودة حيث يقام النهائي في 19 يوليو في مدينة نيوجيرسي الأمريكية. كما سيوفر للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بضعة أيام لتنظيم موكب استعراضي في حافلة مكشوفة تجوب شوارع وسط لندن.
بينما تستعد إنجلترا لمواجهتها مع النرويج في ربع النهائي في ميامي يوم السبت، تتزايد فرصها في بلوغ النهائي. وفي حال فوزها على النرويج، من المحتمل أن تُواجه إنجلترا الأرجنتين – حاملة اللقب – في نصف النهائي. وتُعتبر فرنسا المرشحة الأبرز للفوز بالبطولة.
ستارمر يغادر منصبه قبل موعد المباراة النهائية.
كان من المتوقع أن يسافر ستارمر إلى الولايات المتحدة لحضور المباراة النهائية إذا تأهلت إنجلترا، لكنه لن يكون في منصبه وقت الاحتفالات. الأمر الذي سيترك لخلفه المتوقع آندي بيرنهام مهمة استقبال القائد هاري كين وزملائه في مقر داونينج ستريت للاحتفال بهذه المناسبة.
وعند سؤاله عن هذا الاحتمال، قال ستارمر: “فيما يتعلق بمسألة العطلة الرسمية، لا أريد أن أستبق الأحداث، لكن اسألوني مجددًا إذا تأهلنا للنهائي”.
وأشارت مصادر مطلعة في داونينج ستريت إلى أنه سيتم الإعلان عن يوم عطلة رسمي في حال فوز إنجلترا.
ستارمر يرفض دعوات التدخل لإلغاء بطاقة حمراء.
وكشف ستارمر أنه تلقى طلبات عديدة تدعوه للتواصل مع الفيفا – كما فعل دونالد ترامب مع المنتخب الأمريكي – لإلغاء البطاقة الحمراء التي مُنحت للمدافع جاريل كوانساه في مباراة المكسيك، لكنه قال إنه رفض ذلك.
ومع ذلك، فقد تدخل عبر القنوات الدبلوماسية لمعارضة خطة الفيفا لتقديم موعد مباراة إنجلترا ضد المكسيك وسط مخاوف من أن يمنح هذا التغيير أصحاب الأرض ميزة غير عادلة. وفي النهاية، أُقيمت المباراة في موعدها المحدد.

