وجه كاليدو كوليبالي، قائد المنتخب السنغالي، رسالة قوية إلى لاعبي أسود التيرانجا والمسؤولين عن الكرة السنغالية عقب الخروج من كأس العالم.
ودع منتخب السنغال البطولة من دور الـ32 بعد مواجهة بلجيكا، رغم تأهله كأحد أفضل الثوالث.
جاءت رسالة كوليبالي عبر حسابه على إنستجرام، حيث قال:.
هل نحن مجبرون حقًا على أن نُظهر أنفسنا بهذا الشكل المُهين أمام العالم؟
لنتوقف عن حروب الأنا التي لا تجلب سوى الانقسام. لا تهدروا سنوات من العمل والتضحيات والتقدم.
لنحتكم إلى العقل ونتخذ القرارات الصائبة لمصلحة كرة القدم السنغالية. دعونا نفعل ذلك حتى يواصل إخوتنا الصغار جعل أمة بأكملها تحلم.
هناك أطراف كثيرة تتحمل المسؤولية، وعلى كل طرف أن يتحمل مسؤوليته بوضوح وتواضع. لأن ما يتضرر اليوم ليس كرة القدم لدينا فقط، بل صورة السنغال أيضًا.
إذا واصلنا السير في هذا الطريق، فلن نطوّر كرة القدم السنغالية، بل سنعيدها إلى الوراء.
إلى من يهمه الأمر.. الأسد قد يسقط أحيانًا، لكنه ينهض دائمًا من جديد.
ماذا حدث؟
بعد الخروج من كأس العالم، أعلن بابي جاي لاعب منتخب السنغال اعتزاله اللعب الدولي مؤقتًا.
وقال بابي جاي عبر حسابه الشخصي على إنستجرام: “سأتحدث لاحقًا عن الإقصاء من البطولة”.
وأضاف: “لكنني أعلن التوقف عن اللعب الدولي طالما استمر هذا الجهاز الفني”.
بعدها بأيام، أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم إقالة بابي ثياو من تدريب أسود التيرانجا.
في الوقت نفسه، سارع مسؤولو الكرة السنغالية إلى توجيه أصابع الاتهام إلى بعضهم البعض وتحميل المسؤولية عن الخروج من كأس العالم.

