يستعد منتخب كندا لكتابة فصل جديد في تاريخ بطولة كأس العالم، عندما يواجه نظيره منتخب جنوب أفريقيا، الأحد المقبل، في دور الـ32 من مونديال 2026، في مباراة ستقام بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية. وبذلك تصبح كندا أول دولة مستضيفة في تاريخ البطولة تخوض مباراة رسمية خارج حدودها الوطنية.
سابقة تاريخية في كأس العالم.
ورغم أن كندا تستضيف منافسات كأس العالم 2026 بالشراكة مع الولايات المتحدة والمكسيك، فإن نظام البطولة الموسع، الذي يضم 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ، فرض تنقل المنتخبات بين الدول الثلاث المستضيفة خلال الأدوار المختلفة.
وبموجب هذا النظام، ستغادر كندا أراضيها لخوض مواجهة دور الـ32 أمام جنوب أفريقيا في مدينة لوس أنجلوس، لتصبح أول دولة مضيفة في تاريخ كأس العالم تلعب إحدى مبارياتها خارج حدودها الجغرافية.
وتعد نسخة 2026 هي الأكبر في تاريخ كأس العالم، سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو الملاعب المستضيفة، وهو ما أدى إلى ظهور مواقف غير مسبوقة، من بينها انتقال أحد المنتخبات المضيفة لخوض مباراة في دولة أخرى مشاركة في الاستضافة.
وكانت كندا قد نجحت في حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد أداء قوي في دور المجموعات، لتواصل حلمها في تحقيق أفضل إنجاز لها في تاريخ مشاركاتها بالمونديال.
وتنتظر المنتخب الكندي مهمة صعبة أمام منتخب جنوب أفريقيا، الذي قدم مستويات مميزة خلال دور المجموعات ونجح في انتزاع بطاقة التأهل إلى دور الـ32.

