تصدر الكلب “برودي” العناوين بعدما أصبح أول حيوان يُسمح له بدخول ملاعب كأس العالم 2026، حيث شوهد وهو يستمتع بأحد أبرز مواجهات دور الـ 32، عندما حقق المنتخب الأرجنتيني بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي فوزاً صعباً على الرأس الأخضر. عانى المنتخب الذي يقوده سكالوني كثيراً قبل أن يتمكن من الفوز على المنتخب الأفريقي، الذي نجح في إدخال المباراة إلى الوقت الإضافي بعد أن عادل النتيجة مرتين رغم تأخره على ملعب “هارد روك” في ميامي.
استمتع الحاضرون بالمباراة من بدايتها حتى نهايتها، ومن بينهم “برودي”، الكلب الذي تصدر العناوين في المونديال وكان حاضراً أيضاً على الرغم من أن قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تمنع اصطحاب الحيوانات إلى ملاعب مونديال 2026. تحول هذا الكلب، وهو مزيج بين “غولدن ريتريفر” و”البودل”، إلى نجم عالمي بعد أن فاجأ الجمهور بمتابعته المباراة من إحدى مقصورات الملعب، مرتدياً سماعات عازلة للضوضاء ويستمتع بالمقبلات والمشروبات.
انتشرت صورته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح مشهوراً في جميع أنحاء العالم، رغم أنه كان معروفاً من قبل خاصة في الولايات المتحدة وبين عشاق دوري كرة السلة الأميركي “NBA”، حيث شوهد في عدة مباريات كرة سلة.
من هو برودي؟
يمتلك برودي أكثر من مليوني متابع على حسابه في “إنستغرام”، ويبلغ من العمر ست سنوات، ويُوصف بأنه “أشهر كلب في العالم”. خلال المباراة المذكورة، استمتع بالطعام والشراب كما لو كان إنساناً. اشتهر منذ عام 2023 عندما ظهر في النشرات الإخبارية الأميركية وهو في سن الثالثة بعد أن نجح في جمع أكثر من مليون دولار لتمويل الألعاب التي تم توزيعها على الأطفال في عدد من مستشفيات ميامي بالتعاون مع وحدة “K-9” التابعة لشرطة ميامي بيتش.
مالكه هو “كليف براش” الذي ترك عمله ليتفرغ لوسائل التواصل الاجتماعي ولـ “برودي”، ويخصص جزءاً كبيراً من الأموال التي يجمعها للأعمال الخيرية. الجدير بالذكر أن “براش” يعاني من مرض “الحزاز المسطح”، وهو مرض أصبح يتعامل معه بشكل أفضل بفضل “برودي”، مؤكداً أنه “لم يعد يتعرض للنوبات” منذ أن أصبح لديه هذا الكلب كحيوان أليف.

