قبل يومين من نهائي كأس العالم 2026، غمرت أجواء كرة القدم العاصمة بوينس آيرس، حيث استعدت مناطق مهرجان المشجعين والأماكن العامة لاستقبال حشود المشجعين القادمين لمشاهدة المواجهة بين الأرجنتين وإسبانيا.

أعلنت سلطات مدينة باليرمو أن مهرجان المشجعين في ساحة سيبر سيستمر حتى 19 يوليو، ويضم شاشتي عرض LED كبيرتين، ومنطقة طعام، ومسرحًا للعروض، بالإضافة إلى فعاليات ترفيهية متنوعة للجماهير. ويتوقع المنظمون أن يكون هذا المهرجان أكبر نقطة تجمع للمشجعين خلال المباراة النهائية.

إلى جانب مهرجان المشجعين في باليرمو، تشهد منطقة المسلة – رمز بوينس آيرس وموقع أكبر احتفالات كرة القدم في الأرجنتين – حالة تأهب قصوى. فبعد مباراة نصف النهائي ضد إنجلترا، توافد عشرات الآلاف للاحتفال بالفوز، مما دفع سلطات المدينة لنشر الشرطة وحواجز المرور واتخاذ تدابير للسيطرة على الحشود. وستستمر خطط أمنية مماثلة خلال المباراة النهائية لضمان سلامة السكان والسياح.

كما نشرت السلطات فرقاً طبية وإنقاذ، ومنظمي حركة مرور، وأنظمة مراقبة بالكاميرات في المناطق التي تشهد ازدحاماً كبيراً. وينصح السكان باستخدام وسائل النقل العام، حيث قد تشهد العديد من الطرق المحيطة بمدينتي أوبيليسكو وباليرمو قيوداً مرورية إذا زاد عدد الأشخاص بشكل كبير.

وفيما يتعلق بالطقس، تتوقع هيئة الأرصاد الجوية الأرجنتينية أن تشهد بوينس آيرس درجات حرارة شتوية تتراوح بين 10 و16 درجة مئوية يوم المباراة النهائية، مع سماء غائمة جزئياً إلى غائمة كلياً ودون أي مؤشرات على هطول أمطار غزيرة، مما يخلق ظروفاً مثالية للجماهير لمشاهدة المباراة في الهواء الطلق. في الوقت نفسه، لا تزال هناك احتمالية لهطول أمطار في منطقة نيويورك-نيوجيرسي حيث ستقام المباراة النهائية، بالإضافة إلى تأثيرات الدخان الناتج عن حرائق الغابات في كندا.

بعد فوز الأرجنتين على إنجلترا في نصف النهائي، يتزايد التفاؤل بإمكانية تحقيق لقب رابع في كأس العالم. وتعتقد العديد من الصحف المحلية أن بوينس آيرس قد أكملت جميع الاستعدادات لأمسية كروية من المتوقع أن تُسطّر المزيد من التاريخ لأرض التانغو.