صدر الصورة، Reuters.

التعليق على الصورة، لاعب إسبانيا ميكل ميرينو.

Published قبل 9 دقيقة.

مدة القراءة: 4 دقائق.

بهدف متأخر من البديل “السوبر” ميكل ميرينو، تأهلت إسبانيا إلى نصف نهائي مونديال 2026 في كرة القدم بفوزها على بلجيكا 2-1 يوم الجمعة في لوس أنجلوس.

على ملعب سوفاي الرائع وأمام 70 ألف متفرج، سجل لفريق إسبانيا فابيان رويز (30) والبديل ميرينو (88)، بينما أحرز هدف بلجيكا شارل دي كيتلار (41)، لتضرب إسبانيا موعداً نارياً في المربع الأخير مع فرنسا التي انتصرت على المغرب 2-0 الثلاثاء في دالاس.

سيطرت إسبانيا على معظم فترات المباراة دون نجاعة لنجمها الشاب لامين يامال، بينما دفعت بلجيكا ثمن إصابة قائد وسطها يوري تيليمانس خلال الإحماء وغياب أمادو أونانا المصاب، ثم خروج حارس مرماها العملاق تيبو كورتوا في نهاية المباراة، مما أدى إلى ارتكاب بديله سيني لامينس خطأً كلف بلاده الخروج من البطولة.

يُعتبر هذا أول تأهل لإسبانيا إلى نصف نهائي البطولة منذ نسخة 2010 عندما أحرزت اللقب الوحيد في تاريخها.

ويختتم الدور ربع النهائي السبت بمباراتي إنجلترا والنرويج في ميامي، والأرجنتين حاملة اللقب وسويسرا في كنساس.

أقيمت المباراة عند الساعة الثانية عشرة ظهراً بتوقيت غرب الولايات المتحدة بدرجة حرارة بلغت 24 مئوية، تحت شمس ساطعة لم يُخفف السقف الشفاف للملعب الواقع في إنغلوود من وهجها بشكل كافٍ.

اكتست المدرجات باللون الأحمر الذي يرمز للمنتخبين، لكن الحضور الإسباني كان طاغياً بوضوح، إذ تعالت الهتافات كلما استحوذت “لا روخا” على الكرة أو صنعت فرصة.

انتظرت إسبانيا حتى اللحظات الأخيرة لإقصاء جارتها البرتغال في ثمن النهائي، بعدما دخل مهاجم أرسنال الإنجليزي ميرينو من دكة البدلاء وسجل هدف المباراة الوحيد في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني. وكرر إنجازه مرة أخرى عندما سجل هدف الفوز بعد دقيقتين من نزوله.

قبل ذلك، تصدرت إسبانيا مجموعتها بتعادل مع الرأس الأخضر (0-0) وفوزين على السعودية (4-0) والأوروغواي (1-0)، قبل تخطي النمسا بسهولة 3-0 في دور الـ32.

صدر الصورة، Reuters.

أما بلجيكا فقدمت أفضل أداء لها في ثمن النهائي بعد أن سحقت الولايات المتحدة المضيفة 4-1 في سياتل.

قبل ذلك تعادل فريق المدرب الفرنسي رودي غارسيا مع مصر افتتاحاً (1-1) ثم إيران (0-0) قبل أن يحجز بطاقة التأهل بفوز كبير على نيوزيلندا 5-1.

وفي دور الـ32 حقق الفريق عودة من بين الأفضل في تاريخ البطولة بعدما كان متأخراً أمام السنغال 0-2 حتى الدقيقة 86 قبل أن يقلب الطاولة ويخرج فائزاً 3-2 بعد التمديد.

أجرى لويس دي لا فوينتي تغييراً واحداً فقط مقارنة بالتشكيلة التي خاضت ثمن النهائي أمام البرتغال، حيث أجلس بيدري على مقاعد البدلاء للمرة الأولى في بطولة دولية مع إسبانيا ولعب فابيان رويز إلى جانب القائد رودري في خط الوسط.

في الجانب البلجيكي عاد القائد المخضرم كيفن دي بروين بعد غيابه عن الفوز على الولايات المتحدة. تعرض لاعب الوسط أمادو أونانا لإصابة أنهت مشواره في البطولة فيما أصيب تيليمانس خلال الإحماء مما دفع هانز فاناكن إلى دور أعمق في خط الوسط بينما حلّ جيريمي دوكو مكان دودي لوكيباكيو على الجناح.

سيطرة إسبانية ومرتدات بلجيكية

صدر الصورة،

استحوذت إسبانيا على الكرة خلال العشر دقائق الأولى حيث شهدت تسديدة ليامال بجانب القائم. واستمرت السيطرة الإسبانية حتى الدقيقة (30) عندما ترجمها تسديدة من داني أولمو منتصف المنطقة صدها كورتوا بصعوبة ليقدمها لريوز الذي سجل بمساعدة الدفاع. بعد ركلة حرة ليامال أجبرت كورتوا على الارتماء بصعوبة لصدها (35)، تلاعب موهبة برشلونة بالدفاع وسدد كرة خطيرة لكنها مرت بجانب الشباك الجانبية (40). وحدث ما كان يخشاه الإسبان عندما لعب الظهير تيموثي كاستاني عرضية تمركز شارل دي كيتلار بشكل مثالي وضربها برأسه داخل مرمى أوناي سيمون (41). كان هذا هو الهدف الأول الذي يدخل مرمى إسبانيا بعد خمس مباريات. سجل دي كيتلار هدفه الثالث في المونديال الحالي معادلاً بذلك حصيلته التهديفية بالدوري الإيطالي بأكمله خلال الموسم الماضي. مطلع الشوط الثاني أجري دي لا فوينتي تبديلين هجوميين بزج ببيدري وفيران توريس بدلاً من أليكس بايينا وريوز (55)، ورد عليه غارسيا سريعاً بإدخال لوكاكو وأكسل فيتسل وخواكين سيس. بدت الرغبة الإسبانية واضحة للتسجيل لتفادي اللجوء إلى وقت إضافي وركلات ترجيح غير مضمونة لكن كورتوا تصدى للمحاولات ببراعة. قابل الاندفاع الإسباني هجمات مرتدة بلجيكية شكلت تهديداً واضحاً على مرمى سيمون. قبل ثلث ساعة من نهاية الوقت الأصلي شهدت المباراة منعطفاً بخروج كورتوا مصاباً بفخذه الأيسر ليحل بدلاً منه لامينس. وكان لهذا المنعطف أثر كبير على مجريات المباراة حيث استغل ميرينو تسديدة زميله باو كوبارسي من خارج المنطقة بعد دقيقتين من نزوله حين أخطأ لامينس بالتقاط الكرة فأفلتت منه ليقدمها لميرينو الذي كرر ما فعله ضد البرتغال وسجل هدف الفوز.