وتجلّت هذه الظاهرة بقوة في مباراة منتخب كوراساو، حيث قدّم الحارس إيلوي روم أداءً بطولياً أمام منتخب الإكوادور، مسجلاً 15 تصدياً، وهو أعلى رقم في مباراة واحدة بالمونديال خلال 90 دقيقة منذ عام 1966، ليقود بلاده إلى أول نقطة في تاريخها بالبطولة.

وفي مواجهة أخرى، خطف حارس منتخب الرأس الأخضر فوزينيا الأضواء بعدما ساهم في تعادل سلبي تاريخي أمام منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، بعد تصديه لـ7 فرص خطيرة، ليحصد جائزة رجل المباراة.

أما المنتخب السعودي، فقد واصل الاعتماد على تألق حارسه محمد العويس، الذي أنقذ مرماه من 9 فرص محققة أمام منتخب أوروغواي، مانحاً “الأخضر” نقطة ثمينة في مشواره.

وتؤكد هذه النتائج أن النسخة الحالية من المونديال تشهد صعوداً واضحاً لدور الحراس، حيث أصبحوا عنصر الحسم الأول، في ظل تفوق التكتيك الدفاعي والجاهزية الذهنية على الحلول الهجومية في العديد من المباريات.