وقال فييرا في تصريح تابعته أحداث اليوم، ان “الشعب العراقي لا يعشق كرة القدم بل يعيشها يومياً”، ملينا ان “اللاعب هناك يولد ويتطور في الشارع قبل الوصول إلى الأندية”.
وأضاف “توليت تدريب العراق عام 2007 في ظروف حرب قاسية؛ حيث فقد أغلب اللاعبين أقاربهم، وكان هدفنا الأول والأسمى هو منح هذا الشعب سبباً للابتسامة وسط المعاناة”، مشيرا الى ان “التتويج بكأس آسيا 2007 سيبقى الإنجاز الأهم في مسيرتي، والفضل الأكبر فيه يعود لكتيبة اللاعبين المميزين الذين قُدتهم”.
وتابع ان “”سماع العراقيين وهم يصفونني بأسطورتنا هو أكثر ما أعتز به في حياتي؛ فالسعادة التي رأيتها على وجوههم لا تُقدّر بثمن”.
وحول مباراة المنتخب المقبلة، اكد فييرا ان “فرنسا من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم، وستكون مواجهة صعبة جداً”، لافتا الى ان “المنتخب العراقي سيقاتل حتى اللحظة الأخيرة، وفي كرة القدم كل شيء ممكن”.

