Published On 19/7/2026.

|.

آخر تحديث: 10:20 (توقيت مكة).

اعترف الفرنسي أرسين فينغر، المدرب السابق لأرسنال، بأن فترات الراحة لشرب الماء التي تم تطبيقها في كأس العالم 2026 لم تلق استحسانا، وأكد أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” سيراجع تأثيرها بعد انتهاء البطولة.

وفرض الفيفا فترة راحة إلزامية كل شوط لشرب الماء لمدة ثلاث دقائق في جميع مباريات البطولة، بغض النظر عن الظروف الجوية، على الملاعب في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذه الفترات جاءت التزاما بسلامة اللاعبين، لكن المنتقدين أشاروا إلى استغلال القنوات التلفزيونية لهذه الفترات لتحقيق مكاسب مالية من خلال الإعلانات.

وقال فينغر، الذي يشغل منصب رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا: “بعض الناس لم يعجبهم” نظام فترات الراحة لشرب الماء، مشيرا إلى أن الفيفا “سيحلل تأثيرها بعد انتهاء كأس العالم”.

وأضاف: “لم ألحظ أنها غيّرت النتائج، لكننا هنا لخدمة جمهور كرة القدم، وسنتوصل إلى استنتاجات بعد ذلك”.

وتابع قائلا: “في العديد من المباريات، وخاصة عندما كانت مدرجات الملعب مغطاة، لم يكن الجمهور راضيا عن ذلك، ولكن في بداية البطولة تقرر تطبيقه على الجميع”.

ومع تقدم البطولة، بدأ المشجعون يستهجنون فترات الاستراحة لشرب الماء بسبب استيائهم من هذه التوقفات.

استراحات شرب الماء تحولت خلال المونديال إلى فرصة للمدربين لتوجيه اللاعبين وتقديم الاستراتيجيات (رويترز).

وأفاد خبراء لبي بي سي أن متوسط تكلفة الإعلان لمدة 30 ثانية خلال مباريات كأس العالم على قناة فوكس سبورتس (Fox Sports) في الولايات المتحدة يتراوح بين 200 ألف دولار و300 ألف دولار، ويرتفع إلى 750 ألف دولار خلال مباريات الولايات المتحدة والمراحل النهائية.

كانت هذه الفترات بمثابة فترات استراحة تكتيكية فعالة، حيث أتيحت الفرصة للمدربين لمراجعة التغييرات الإستراتيجية مع اللاعبين.