قال كايد عمر، عضو حزب العمال البريطاني، إن تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنتخب الأرجنتيني في كأس العالم، وكذلك تأييد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للفريق ولقائده ليونيل ميسي، لم يكن موجهاً ضد بريطانيا أو مرتبطاً بقضية جزر فوكلاند، بل كان يحمل رسالة سياسية إلى إسبانيا.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج “مطروح للنقاش” عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن هذا الموقف جاء بعد إعلان رئيس الوزراء الإسباني دعمه للشعب الفلسطيني وقضية غزة.
وتابع عمر أن الرئيس الأمريكي هدد إسبانيا بإخراجها من حلف شمال الأطلسي “الناتو” واتخاذ إجراءات تؤثر على العلاقات الاقتصادية الأمريكية الإسبانية، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز رد بتصريح مفاده: “اتركونا لوحدنا وافعلوا ما شئتم”.
وأكد عضو حزب العمال البريطاني أن تأييد الأرجنتين لم يكن موجهاً لبريطانيا ولم يرتبط بملف جزر فوكلاند، بل جاء في سياق “المبارزة السياسية” المرتبطة بالتحالفات والمواقف السياسية بين الأطراف المختلفة.

