أكد الحكم الدولي السابق سمير محمود عثمان أن قرار إلغاء هدف منتخب إسبانيا في نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين كان صحيحًا من الناحية التحكيمية. وأوضح أن اللعبة شهدت مخالفة واضحة قبل تسجيل الهدف، حيث قام أحد لاعبي إسبانيا بدهس قدم منافسه، مما استوجب إلغاء الهدف.
وفي تصريحات هاتفية لبرنامج “ستوديو المونديال” عبر إذاعة الشباب والرياضة، اعتبر عثمان أن الحكم اتخذ القرار الصحيح في هذه الحالة، مشيرًا إلى أنها من القرارات القليلة التي وُفق فيها خلال اللقاء. وأضاف: “إلغاء الهدف كان سليمًا ولا جدال فيه، لأن المخالفة حدثت قبل تسجيل الكرة مباشرة.”.
على الجانب الآخر، انتقد الحكم الدولي السابق الأداء العام لحكم المباراة، مؤكدًا أنه ارتكب العديد من الأخطاء المؤثرة، أبرزها التغاضي عن احتساب مخالفات لصالح المنتخب الإسباني وعدم معاقبة بعض لاعبي الأرجنتين بالشكل المناسب.
وأوضح عثمان أن لاعب وسط الأرجنتين لياندرو باريديس كان يستحق الحصول على البطاقة الصفراء الثانية والطرد بسبب تكرار المخالفات، مشيرًا إلى أن الحكم أغفل أيضًا احتساب عدة أخطاء واضحة خلال مجريات اللقاء.
واختتم سمير محمود عثمان تصريحاته بالتأكيد على أن مستوى التحكيم في المباراة النهائية لم يكن على قدر الحدث، رغم صحة قرار إلغاء هدف إسبانيا. وشدد على أن الأخطاء الأخرى أثرت على تقييم الأداء التحكيمي بصورة عامة.
واعتلى المنتخب الإسباني عرش كرة القدم العالمية مرة أخرى، بعدما توج بلقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه بفوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في نهائي مثير احتضنه ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي الأمريكية. جاء هدف اللقاء الوحيد بعد استغلال كرة مرتدة من دفاع “التانجو”، بينما فرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات المباراة. تألق الحارس إيميليانو مارتينيز وأبقى الأرجنتين في أجواء اللقاء حتى الدقائق الأخيرة. كما زادت معاناة المنتخب الأرجنتيني بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة 93، ليحافظ المنتخب الإسباني على تقدمه حتى صافرة النهاية ويضيف النجمة الثانية إلى خزائنه بعد تتويجه التاريخي في مونديال 2010.
برنامج (ستوديو المونديال) يذاع على شبكة الشباب والرياضة.

