أثار ديفيد لي، رئيس العمليات الكروية في نادي سبورتنج كانساس سيتي الأمريكي، جدلاً حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح بعد أن علق للمرة الأولى على الأنباء التي ربطت قائد منتخب مصر بالانتقال إلى النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
وقد تردد اسم محمد صلاح بقوة في تقارير إعلامية تتحدث عن اهتمام النادي الأمريكي بالتعاقد معه في صفقة انتقال حر عقب انتهاء مشواره مع ليفربول، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى مرحلة رسمية.
هل يرحل محمد صلاح إلى كانساس سيتي الأمريكي؟
ورداً على سؤال حول إمكانية التعاقد مع قائد منتخب مصر، رفض ديفيد لي الخوض في تفاصيل تتعلق بأسماء اللاعبين، مؤكداً أن سياسة النادي تعتمد على عدم التعليق على ملفات التعاقدات الفردية.
وقال المسؤول في سبورتنج كانساس سيتي، في تصريحات نقلتها شبكة “ليفربول إيكو”: “لن أتحدث عن أي لاعب بعينه، سواء كان مرتبطاً بعقد مع نادٍ آخر أو لاعباً حراً، فهذا ليس النهج الذي نتبعه عند مناقشة سوق الانتقالات”. وأضاف: “نحن نبحث دائماً عن اللاعبين ذوي الجودة العالية، وأي لاعب نعتقد أنه قادر على إضافة قيمة للفريق ويتماشى مع مشروعنا الفني سيكون محل اهتمام، وسنسعى للتواصل معه”.
وجاءت تصريحات رئيس العمليات الكروية في وقت يحيط فيه الغموض بمستقبل محمد صلاح، الذي لم يعلن حتى الآن وجهته المقبلة بعد انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026.
وخلال الأسابيع الماضية، ارتبط اسم النجم المصري بالانتقال إلى أكثر من وجهة، أبرزها الدوريان التركي والسعودي، وسط تقارير تشير إلى اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية.
كما عززت تقارير إعلامية التكهنات بشأن انتقال محمد صلاح إلى الدوري التركي بعدما أظهرت وجود وكيل أعماله رامي عباس في تركيا، مما فتح الباب أمام احتمالات دخوله في مفاوضات مع أندية تركية.
وكان محمد صلاح قد قاد منتخب مصر إلى بلوغ دور الـ16 في كأس العالم 2026 قبل أن يودع “الفراعنة” البطولة عقب خسارة مثيرة أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2. ورغم تزايد التكهنات حول مستقبله، لا يزال محمد صلاح ملتزماً بالصمت بينما تترقب جماهيره الإعلان عن وجهته المقبلة وسط اهتمام متواصل من أندية في أكثر من دوري حول العالم.

