على الرغم من حصوله على شارة القيادة ومشاركته أساسياً في الهجوم من قبل المدرب روبرتو مارتينيز، إلا أن النجم البالغ من العمر 41 عاماً لم يتمكن من إحداث أي فرق أمام دفاع إسبانيا القوي. انتهت رحلة كريستيانو رونالدو في كأس العالم 2026 بعد هزيمته في دور الـ16.

سنحت لرونالدو عدة فرص للتسجيل لكنه لم يتمكن من التغلب على الحارس أوناي سيمون، بينما استقبلت البرتغال هدفاً في الوقت بدل الضائع وتم إقصاؤها.

وفقًا للإحصائيات منذ كأس العالم 1966 وحتى يومنا هذا، أصبح رونالدو اللاعب الذي سدد أكبر عدد من التسديدات في كأس عالم واحدة دون أن يخلق أي فرص للتسجيل لزملائه في الفريق.

أطلق المهاجم البرتغالي ما مجموعه 17 تسديدة، متجاوزاً الرقم القياسي السابق الذي سجله ألبرتو غارسيا أسبي (المكسيك، 15 تسديدة) في كأس العالم 1998.

كما تعكس الأرقام بطولة أقل من ناجحة بالنسبة لرونالدو من حيث قدرته على التناغم مع أسلوب لعب الفريق.

في المباراة ضد إسبانيا، لم يلمس الكرة إلا مرات قليلة في الشوط الأول، وكان معزولاً تماماً تقريباً أمام دفاع الخصم المحكم.

قبل المباراة، أكد رونالدو أن كأس العالم 2026 ستكون آخر كأس عالم في مسيرته.

على الرغم من إنهاء مسيرته برقم قياسي غير مرغوب فيه، إلا أن CR7 ترك إرثاً ضخماً من خلال مشاركته في ست بطولات لكأس العالم وتسجيله في جميع البطولات الست المتتالية.

ومع ذلك، فإن الهزيمة أمام إسبانيا تثير أيضاً العديد من التساؤلات حول توجه البرتغال في حقبة ما بعد رونالدو.