كتب:عمر عبد العزيز.

الأحد 19 يوليو 202604:22 ص.

تباينت ردود فعل الصحف الإنجليزية بعد تتويج المنتخب الوطني بالميدالية البرونزية في بطولة كأس العالم 2026، إثر الفوز الكبير على فرنسا بنتيجة (6-4).

استطاع منتخب إنجلترا انتزاع الميدالية البرونزية (المركز الثالث) من أنياب المنتخب الفرنسي، بعد الفوز في المباراة التي احتضنها ملعب “ميتلايف” في ميامي بستة أهداف مقابل أربعة.

سجل أهداف منتخب إنجلترا في شباك فرنسا كل من: ديكلان رايس، بوكايو ساكا (هاتريك)، إرزي كونسا، وجود بيلينجهام، بينما أحرز رباعية فرنسا كل من كيليان مبابي (هدفان)، برادلي باركولا، وعثمان ديمبلي.

وكان منتخب فرنسا قد خسر أمام إسبانيا بهدفين دون رد في مباراة نصف نهائي المونديال، بينما خسر المنتخب الإنجليزي أمام الأرجنتين بهدفين مقابل هدف في الدور ذاته.

ماذا قالت صحف إنجلترا بعد حصد برونزية المونديال؟

ديلي ميل: توخيل يستحق الإنصاف

لا مجال للشك في قدرات المدير الفني توماس توخيل، على الأقل هذا ما يتضح من خلال الوضع الحالي، حيث أن هذا الفوز “المتناقض” يحمل مبررًا يُسكت صيحات الاستهجان التي لاحقته قبل المباراة أمام فرنسا والانتقادات التي تعرض لها منذ هزيمة نصف النهائي أمام الأرجنتين.

حقق توخيل أفضل نتيجة لمنتخب إنجلترا في كأس العالم منذ عام 1966. ورغم عدم حصوله على النجمة الثانية التي وعد بها، إلا أنه حصد أول ميدالية برونزية في تاريخ الأسود الثلاثة.

قد يشعر البعض بالندم أو الغضب من الفوز الكبير (6-4) الذي حققته إنجلترا على المرشحين الأبرز للفوز بالبطولة، وقد يشيرون أيضًا إلى انهيار الفريق في الشوط الثاني كدليل على التراجع التكتيكي والانسحاب الحتمي. لكن ذلك لم يحدث، بل واصل الفريق تألقه الهجومي.

ميرور: انتصار يمحو كارثة الأرجنتين

سحق المنتخب الإنجليزي نظيره الفرنسي تمامًا في مباراة الميدالية البرونزية لبطولة كأس العالم، وهي مباراة لا يرغب أحد في خوضها.

ساهم فوز إنجلترا إلى حد ما في تخفيف الألم الذي أعقب الخسارة المذلة في نصف نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين منتصف الأسبوع الماضي، وهي الخسارة التي وضعت توماس توخيل تحت ضغط كبير.

استهجن المشجعون مدرب منتخب إنجلترا بصيحات أثارت جدلاً واسعًا عندما تم إبراز اسمه قبل المباراة أمام فرنسا. لكن الفريق رغم ذلك لم يستسلم وحافظ على زمام المبادرة حتى النهاية.

إكسبريس: انتصار وميدالية هامشية

فازت إنجلترا على فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة مثيرة لتحتل المركز الثالث في كأس العالم 2026. ولكن هذا الفوز لم يكن مثاليًا بالنسبة لمدرب منتخب الأسود الثلاثة، توماس توخيل.

كان من الممكن التغاضي عن الأداء المتواضع لمنتخب إنجلترا أمام فرنسا في مباراة كانت هامشية. فمن يهتم بالمركز الثالث أو الرابع في كأس العالم؟ ربما لا أحد.

لكن بعد أن تحررت إنجلترا من القيود، قدمت أفضل أداء لها خلال البطولة خلال مباراة تحديد المركز الثالث. كان أداء الأسود ممتعًا وسلسًا وحيويًا خاصةً خلال الشوط الأول، أمام فريق يضم لاعبين من النخبة.

لكن هذا الأمر زاد من سوء وضع توخيل الذي تعرض لصيحات استهجان شديدة قبل المباراة عقب الخسارة القاسية أمام الأرجنتين. ورغم الانتصار فقد استمرت الانتقادات بسبب الشعور العام بتقصير اللاعبين أمام راقصي التانغو.