في مثل هذا اليوم، 17 يوليو عام 2000، أضاف الأهلي والزمالك فصلاً جديدًا إلى تاريخ مواجهاتهما، حيث التقيا للمرة الأولى في القرن الحادي والعشرين في قمة جماهيرية ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.

استضاف الأهلي، حامل لقب الدوري للموسم السابع على التوالي، غريمه التقليدي الزمالك في مباراة انتهت بالتعادل السلبي، ليحافظ الفريق الأحمر على صدارته للمسابقة.

تسوبيل يقود الأهلي بعد موسم التتويج

دخل الأهلي اللقاء تحت قيادة المدير الفني الألماني راينر تسوبيل، الذي قاد الفريق لحسم لقب الدوري قبل انتهاء الموسم، مستندًا إلى مجموعة من أبرز نجومه في ذلك الوقت.

بدأ الأهلي المباراة بتشكيل ضم عصام الحضري في حراسة المرمى، وأمامه إبراهيم حسن قائد الفريق، وهادي خشبة، وإبراهيم سعيد، وحسين شكري، وسعيد عبد العزيز. وفي خط الوسط تواجد سيد عبد الحفيظ، ومحمد جودة، وهشام حنفي، بينما كان الثنائي وليد صلاح الدين ومحمد فاروق هما المهاجمين.

وشهدت المباراة مشاركة سامي قمصان وياسر ريان وعلاء إبراهيم كبدلاء بدلًا من سعيد عبد العزيز ومحمد جودة ووليد صلاح الدين.

الزمالك يبحث عن تحسين مركزه تحت قيادة أتوفيستر

من جهة أخرى، خاض الزمالك المباراة بقيادة الألماني أوتوفيستر بعد أن أنهى الموسم في المركز الثالث بسبب تألق الإسماعيلي بقيادة محسن صالح الذي خطف المركز الثاني.

ضم تشكيل الزمالك كلًا من عبد الواحد السيد في حراسة المرمى، وأحمد صالح، وبشير التابعي، وحسام عبد المنعم، وهيثم فاروق، وطارق السعيد في الدفاع. كما تواجد إسماعيل كوليبالي وأيمن عبد العزيز وخالد الغندور قائد الفريق ومحمد صبري وعبد اللطيف الدوماني في خط الوسط والهجوم.

وأجرى الجهاز الفني للزمالك تغييرات خلال اللقاء بإدخال عمرو فهيم وعبد الحليم علي وأسامة نبيه بدلًا من أحمد صالح وعبد اللطيف الدوماني ومحمد صبري.

ميرك يدير القمة الأولى في القرن

أدار المباراة الحكم الألماني ماركوس ميرك وانتهت المواجهة دون أهداف ليضيف كل فريق نقطة إلى رصيده في نهاية الموسم. وأنهى الأهلي المسابقة متصدرًا جدول الترتيب برصيد 60 نقطة محققًا اللقب للمرة السابعة على التوالي بينما احتل الزمالك المركز الثالث برصيد 52 نقطة.