يستعد عثمان ديمبلي لعيش ليلة مشابهة لتلك التي عاشها في ديسمبر 2022، عندما ساهم في فوز منتخب بلاده على المغرب، بلد زوجته ريما إدبوش، في مباراة دور إقصائي بكأس العالم. حينها، تأهلت فرنسا إلى النهائي بنفس النتيجة التي أوصلتها إلى نصف نهائي كأس العالم 2026.
أحرز ديمبلي هدف فرنسا الثاني في مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام المغرب، ليؤكد وصول الديوك إلى الدور نصف النهائي للنسخة الثالثة على التوالي. وقد شهدت مسيرة ديمبلي تقلبات عديدة، إذ تعرض لإصابات متكررة وأظهر بعض اللامبالاة بسبب انشغاله بلعب “البلاي ستيشن”.
على الرغم من مسيرته المتقلبة منذ انطلاقته نحو الاحتراف في عام 2014، وصوله إلى برشلونة في عام 2017، إلا أن زواجه من ريما كان أحد الأسباب التي أعادته إلى المسار الصحيح حتى تتويجه بالكرة الذهبية لعام 2025. المهاجم البالغ من العمر 29 عاماً، والذي وُلِد لأب مالي وأم سنغالية، أصبح شخصاً مختلفاً بعد أن قاد باريس سان جيرمان للفوز بأول بطولة دوري أبطال أوروبا في تاريخه العام الماضي، قبل أن يحقق المزيد من النجاحات.
توج ديمبلي بالكرة الذهبية ليصبح سادس لاعب فرنسي يحصل عليها بعد رايموند كوبا في 1958 وميشيل بلاتيني (1983 و1984 و1985) وجان بيير بابان في 1991 وزين الدين زيدان في 1998 وكريم بنزيمة في 2022. وفقاً لموقع “ترانسفيرماركت”، غاب ديمبلي عن 31 مباراة خلال موسم 2017-2018 و18 مباراة في الموسم التالي و39 مباراة في الذي يليه و27 مباراة خلال منتصف موسم 2020-2021. لكن منذ زواجه من ريما إدبوش، شهدت مسيرته تحسناً ملحوظاً حيث انخفض عدد الإصابات بشكل كبير.
وفقاً لمصدر مقرب من اللاعب، عندما بدأت الأمور تصبح صعبة بالنسبة له في برشلونة وأدرك أنه لا يعيش حياة لاعب محترف، قرر الزواج عام 2021 وأصبح أبا مما جعله أكثر مسؤولية وانضباطاً خارج الملعب. تزوج ديمبلي من ريما ذات الأصول المغربية والتي تحمل أيضاً الجنسية الفرنسية والإيطالية في ديسمبر 2021 بحفل تقليدي بمدينة طنجة المغربية. تشتهر ريما على “تيك توك” ومعروفة بأنها لا تظهر وجهها، لكنها دائماً ما تكون حاضرة في لحظات زوجها الحاسمة سواء خلال مبارياته في كأس العالم أو لحظات تتويجه بالجوائز الفردية والبطولات. ويعتبر الثنائي أبوان لطفلة ولدت في سبتمبر 2022 ولم يتم الكشف عن اسمها بعد.

