Published On 19/7/2026.
أعرب مدرب المنتخب الفرنسي لكرة القدم ديدييه ديشان عن حزنه تجاه “شوط أول غير مقبول”، حيث تخلف “الزرق” 0-4 قبل أن يخسروا 4-6 أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث لمونديال 2026.
وقال ديشان لقناة “إم 6” (M6): “قدمنا شوطا أول غير مقبول. كان هناك رد فعل، ومع ما عرفنا القيام به بشكل جيد. سنحت لنا فرصتان لمعادلة النتيجة 4-4. اندفعنا إلى الأمام أكثر، وهذا ما نعرف القيام به”، معترفًا بذلك في مباراته رقم 187 والأخيرة على رأس الجهاز الفني لـ”الزرق”.
وأضاف: “على الأقل أصبح الأمر يشبه شيئًا ما، حتى لو أن الهزيمة مؤلمة”، معترفًا بأن فرنسا إذا كانت قد أخفقت في البداية فذلك كان أيضًا “بسببي”.
وقال المدرب: “لم أقم بما ينبغي القيام به في الشوط الأول”، علمًا بأنه أجرى أربعة تبديلات دفعة واحدة بين الشوطين.
وعن مجمل مشوار المنتخب في كأس العالم، أقر ديشان بـ”خيبة الأمل” لمجموعة “دخلت المنافسة بطموحات كبيرة”، مشددًا في الوقت نفسه على جودة علاقته بلاعبيه: “على الصعيد الإنساني، كانت مغامرة جميلة جدًا جدًا معهم. الأسابيع الثمانية التي أمضيناها معًا منذ بداية التحضيرات كانت رائعة”.
وأضاف: “نجحنا في تحقيق الكثير من الأمور الإيجابية، لكننا فشلنا في مباراتنا ضد إسبانيا، وقد نجحوا في تقديم مستوى عالٍ جدًا أمامنا. وبالتأكيد ليس كل شيء مما قمنا به يستحق الرمي جانبًا”.
قبل أن يسلم المهمة لخلفه الذي من المرجح أن يكون زين الدين زيدان، شدد على “الجودة الكروية” لمجموعته.
وقال: “هناك عدد لا بأس به من اللاعبين الشباب الذين سيواصلون التقدم، وهناك بالفعل المقومات اللازمة لتحقيق نتائج جيدة جدًا مستقبلًا”.
واعتبر ديشان خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة أنه يضع حدًا لـ”شيء مثّل أجمل ما يكون. بدأت في عام 2012 واضعًا المنتخب الفرنسي فوق كل شيء، لأنه مهما درّبت في أكبر الأندية في العالم، فلا شيء يعلو على المنتخب الفرنسي”، مؤكدًا ذلك مجددًا وهو متأثر جدًا.
وأضاف: “كان يوما مميزًا جدًا. تلقيت رسائل جميلة جدًا من أشخاص أثروا فيّ كثيرًا، لأنهم أشخاص أكنّ لهم أهمية كبيرة، ولا سيما بعض اللاعبين السابقين”، دون أن يكشف هوية أصحاب تلك الرسائل.
وتابع: “حاولت مع جهازي الفني أن نكون في خدمة المنتخب لفترة طويلة، وربما أطول مما ينبغي بالنسبة للبعض. وقد عشنا لحظات عظيمة. وقد نجحت في إبقاء المنتخب الفرنسي في القمة حتى وإن لم يكن دائمًا على الدرجة الأولى من منصة التتويج”.
وأعرب المدرب أيضًا عن سعادته ببناء أسس متينة لمستقبل المنتخب.
وقال: “كل المقومات متوافرة مع لاعبين شبان سيواصلون التطور. كانت هذه أول كأس عالم لهم. أتمنى لهم وللمنتخب الفرنسي كل التوفيق وأن يبلغوا القمة ويحققوا نجاحات جديدة.” مؤكداً أنه سيصبح اعتبارا من السبت “مشجعاً صامتاً للزرق”.
وختم قائلاً: “أشعر أنني قدمت الكثير وقد استمتعت كثيراً خلال كأس العالم هذه. كان الأمر سعادة خالصة بالفعل. لقد انتهى الأمر.”.

