أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تعيين الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة نهائي كأس العالم 2026، الذي سيجمع بين إسبانيا والأرجنتين يوم الأحد المقبل على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي الأمريكية. يُعتبر فينتشيتش من أبرز الحكام في أوروبا ويحظى بتقييم عالٍ من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

ستكون هذه المباراة هي الثالثة التي يديرها فينتشيتش خلال النسخة الحالية من المونديال، حيث سبق له إدارة مباراة البرازيل والمغرب التي انتهت بالتعادل (1-1)، بالإضافة إلى مباراة المكسيك والإكوادور التي انتهت بفوز منتخب الكونكاكاف (2-0).

اقرأ أيضًا.

أول تعليق للفيفا على أزمة إنجلترا والأرجنتين السياسية.

الكواليس تظهر.. لاعبو إنجلترا شعروا بالصدمة من قرارات توخيل!

فيما يتعلق بتجربته مع المنتخب الأرجنتيني، فقد أدار فينتشيتش مباراة واحدة للألبيسيليستي، حيث تلقى الفريق هزيمة أمام السعودية (2-1) في افتتاح كأس العالم 2022 بقطر، وهي الهزيمة الأخيرة للمنتخب حتى الآن في البطولة.

وعلى الجانب الآخر، أدار الحكم السلوفيني خمس مباريات للمنتخب الإسباني ولم يتعرض أي منها للهزيمة، حيث تعادل مع كولومبيا (2-2) عام 2017، ثم تعادل سلبيًا مع السويد في افتتاح يورو 2020، قبل أن يحقق انتصارًا على إيطاليا (2-1) في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2023.

كما أدار مباراتين لإسبانيا في بطولة أمم أوروبا الأخيرة، حيث فاز الإسبان على إيطاليا (1-0) ثم انتصروا على فرنسا (2-1) في نصف النهائي، وفقًا لما ذكرته صحيفة “ماركا”.

حادثة غريبة.

بعيدًا عن الملعب، تعرض فينتشيتش لواحدة من أغرب الحوادث خلال مسيرته. ففي منتصف مايو 2020، أثناء جائحة كورونا، توجه إلى منطقة سوهو بوليي بالبوسنة والهرسك لحضور اجتماع خاص بعد تلقيه دعوة لتناول الغداء مع عدد من الأصدقاء. بينما كانوا يجلسون على الطاولة وسط غرباء، داهمت قوات الأمن المكان بشكل مفاجئ واعتقلت جميع الحاضرين بعد أن تبين أن العملية تستهدف شبكة متورطة في تهريب المخدرات والدعارة وغسل الأموال.

خضع الحكم للاستجواب قبل أن يُطلق سراحه سريعًا ليعود إلى منزله في مدينة ماريبور. لم تترتب أي تبعات قانونية بحقه بعد التأكد من عدم صلته بالقضية، لكنها ظلت واحدة من أغرب المحطات التي مر بها حكم ضمن نخبة حكام الاتحاد الأوروبي.