وجه حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، رسالة قوية دفاعًا عن الشعب الفلسطيني خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الأرجنتين في بطولة كأس العالم.
استغل حسام حسن تواجده في المؤتمر الصحفي ليعبر عن مشاعره تجاه القضية الفلسطينية، حيث كانت كلماته تعكس المبادئ التي يتمسك بها مدرب منتخب مصر، وهي ليست المرة الأولى التي يعبر فيها عن ذلك.
سبق لحسام حسن أن تحدث عن القضية الفلسطينية في إحدى المقابلات التلفزيونية عندما كان لاعبًا في صفوف الزمالك، حيث أبدى رغبته في التبرع لدعمها.
وفي تلك المقابلة، وعندما سئل عما سيفعله حال حصوله على الجائزة المالية من البرنامج، قال: “سأتبرع بمساهمة مالية لأطفال مرضى السرطان في مصر”. وأضاف: “وهناك جهتان أخريان أتمنى أن يساعد المبلغ في دعمهما: الإخوة في فلسطين ومساعدة الأطفال في أفغانستان بسبب الظروف الصعبة هناك”.
تؤكد هذه الواقعة على أن مدرب منتخب مصر يتمسك بمبادئه، حيث لم يتجاهلها بل حافظ عليها وأعاد التعبير عنها كلما أتيحت له الفرصة.
وفي المؤتمر الصحفي، سأل أحد الحضور حسام حسن عن رفعه لعلم فلسطين عقب مواجهة أستراليا. أجاب وهو يغالب دموعه: “رفع علم فلسطين؟ كل شخص لديه مشاعر، وإذا لم يشعر أي فرد بالشعب الفلسطيني فلا يستحق أن يكون إنسانًا، سواء كان عربيًا أو أوروبيًا أو أمريكيًا”.
وأضاف: “إذا لم أشعر بما يحدث مع الشعب الفلسطيني فأنا لا أستحق أن أعيش. يجب على صناع القرار أن يضعوا أولادهم في الشارع ليوم واحد ليشعروا بالمعاناة من مواجهة الشمس والمطر والبرد”.
تناولت صحيفة نيويورك تايمز تصريحات حسام حسن قائلة: “مدرب منتخب مصر يدعو عالم كرة القدم إلى بذل المزيد من أجل القضية الفلسطينية خلال مؤتمر صحفي في كأس العالم”. وأشارت إلى استخدامه منصته مجددًا للتعبير عن دعمه للقضية الفلسطينية.
كما ذكرت الصحيفة أنه أثناء احتفاله بفوز منتخب مصر على أستراليا، التف حسام بالعلم الفلسطيني. وتابعت: “خلال إجابته المطولة على السؤال يوم الإثنين، قوبلت تصريحاته بتصفيق من الصحفيين في ملعب مرسيدس-بنز بمدينة أتلانتا”.
من جانبها، علقت وكالة أنباء رويترز على تصريحات حسام حسن قائلة: “جاءت تصريحاته في وقت كان فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم يدافع عن إجراءاته التأديبية بعد الانتقادات الموجهة لقراره بتعليق عقوبة إيقاف فولارين بالوجون بالبطاقة الحمراء”. كما تناولت التصريحات قبل أن تشير إلى قوانين الفيفا التي تحظر الشعارات السياسية على المعدات، لكنها لم تتمكن من تحديد قاعدة تمنع المدربين من التعبير عن آرائهم السياسية خلال المؤتمرات الصحفية.

