قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة، قدمها الزميل محمد أبو ليلة، تناولت التصعيد السياسي بين بريطانيا والأرجنتين عقب مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026. جاء ذلك بعد رفع لاعبي المنتخب الأرجنتيني لافتة تؤكد تبعية جزر فوكلاند لبلادهم، وهو ما قوبل برد رسمي حاسم من الحكومة البريطانية.
رد الحكومة البريطانية على لافتة لاعبي الأرجنتين.
وجاء في التغطية أن الحكومة البريطانية ردت رسميًا على ادعاءات الأرجنتين بشأن السيادة على جزر فوكلاند، بعدما احتفل لاعبو منتخب التانجو بالفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1، رافعين لافتة كتب عليها: “جزر مالفيناس أرجنتينية”. وقال نائب المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني إن “كأس العالم قد لا يكون من نصيبنا، لكن جزر فوكلاند بالتأكيد بريطانية”، مؤكدًا أن موقف لندن لم يتغير وأن حق تقرير المصير يعود لسكان الجزر.
الأرجنتين تتهم سفينة حربية بريطانية بالتوغل.
كما استعرضت التغطية اتهام وزير الخارجية الأرجنتيني بابلو كيرنو للسفينة الحربية البريطانية HMS Medway بتنفيذ “توغل غير قانوني” داخل المياه الإقليمية الأرجنتينية، معلنًا تقديم مذكرة احتجاج رسمية إلى السفارة البريطانية. أوضح الوزير أن السفينة، المتمركزة في جزر فوكلاند، عبرت قبالة سواحل سانتا كروز وتييرا ديل فويجو دون إخطار مسبق.
لندن: المهمة لوجستية اعتيادية.
في المقابل، أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن السفينة كانت تنفذ مهمة لوجستية اعتيادية بين جزر فوكلاند وتشيلي، وسلكت أقصر مسار بحري ممكن وفقًا لمتطلبات السلامة التشغيلية والظروف الجوية.
وتطرقت التغطية إلى وصف وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل رفع لاعبي الأرجنتين لافتة سياسية داخل الملعب بأنه “تصرف غير مناسب تمامًا”، معربًا عن توقعه فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تحقيقًا في الواقعة.
اشتباكات بين الجماهير بعد المباراة.
كما شهد محيط ملعب المباراة في مدينة أتلانتا الأمريكية اشتباكات متفرقة بين جماهير المنتخبين الإنجليزي والأرجنتيني وسط إجراءات أمنية مشددة. وأشارت التغطية إلى تصريحات الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي دعا قبل المباراة إلى عدم الخلط بين كرة القدم والقضايا السياسية. وأكد في الوقت نفسه استمرار بلاده في التحرك دبلوماسيًا للمطالبة بإجراء حوار مع بريطانيا بشأن سيادة جزر فوكلاند.
نزاع تاريخي يعود إلى الواجهة.
واختتمت التغطية بالتذكير بأن النزاع على جزر فوكلاند يعود إلى حرب عام 1982 بين البلدين، والتي أسفرت عن مقتل 649 جنديًا أرجنتينيًا و255 عسكريًا بريطانيًا. ولا تزال بريطانيا تفرض سيادتها على الأرخبيل حتى الآن.

