يستعيد ديديه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي، خدمات نجمه أوريلين تشواميني، الذي غاب عن آخر مباراتين في كأس العالم بسبب الإصابة.
وتشير التوقعات إلى أنه سيبدأ أساسيًا غدًا في مباراة نصف النهائي أمام إسبانيا في مدينة دالاس الأمريكية. وتمثل عودة لاعب ريال مدريد تعزيزًا قويًا للمنتخب الفرنسي قبل المعركة الطاحنة المنتظرة في خط الوسط أمام “لا روخا”.
في ظل غياب تشواميني، قدم مانو كونيه أداءً صلبًا أمام منتخب المغرب في الدور ربع النهائي، حيث انتهت المباراة بفوز فرنسا بهدفين دون رد.
ورغم ذلك، فإن مسيرة وخبرة لاعب ريال مدريد، الذي يعد قطعة أساسية في توازن خط الوسط الفرنسي، تضمن له العودة للتشكيل الأساسي ضد إسبانيا.
ورغم تقدير ديشامب الكبير للمجهود الذي قدمه كونيه، إلا أن الانطباع العام في التدريبات الأخيرة يشير إلى اعتماده على لاعب ريال مدريد، الذي يتدرب بشكل طبيعي منذ الأربعاء الماضي بعد تعافيه من إصابة في الفخذ تعرض لها خلال المران الأخير قبل مباراة دور الستة عشر أمام باراجواي.
نظرًا لأن مفتاح المباراة أمام إسبانيا يكمن في السيطرة على خط الوسط ومواجهة لاعبين بحجم رودري هيرنانديز وبيدري وفابيان رويز، فإن خبرة لاعب الملكي ورؤيته العميقة للملعب تعد من الصفات التي لا غنى عنها بالنسبة للمدرب ديشامب.
ورغم أنه قد يبدو أقل بريقًا مما كان عليه في مونديال قطر 2022 الذي شهد انطلاقته الدولية الكبرى، إلا أن النجم الشاب أثبت قيمته العالية في المونديال الحالي.
إلى جانب أدريان رابيو الذي يقدم مستويات استثنائية مع المنتخب منذ بداية البطولة، يشكل تشواميني ثنائيًا متفاهمًا للغاية في خط الوسط. حيث يتمركز لاعب ريال مدريد في موقع متأخر مما يسمح لنجم نادي ميلان بالتقدم وتقديم إضافة قوية في الانطلاقات الهجومية.
هذا التمركز الدفاعي لتشواميني يسهل أيضًا الأداء الهجومي المرعب لفرنسا منذ بداية البطولة. حيث يقبل المنتخب الفرنسي بوجود بعض المساحات التي يتولى تشواميني تعويضها بفضل قدراته البدنية وتغطيته المستمرة.

