قال المدافع الإسباني السابق جيرارد بيكيه، بطل كأس العالم 2010، إن المباراة النهائية التي تجمع اليوم الأحد منتخب بلاده بالأرجنتين في نيويورك تُعتبر “المباراة النهائية التي لم تُقَم في قطر”، مشيرًا إلى أنها ستكون واحدة من أفضل النهائيات في تاريخ المونديال.
وأكد بيكيه، 39 عامًا، في حوار مع صحيفة “آس” الإسبانية أن منتخب “لا روخا” قادر على التتويج بالنجمة الثانية بعد 16 عامًا من إنجاز جنوب أفريقيا، بشرط الالتزام بأسلوبه الهجومي والسيطرة على الاستحواذ أمام منتخب أرجنتيني يقوده ليونيل ميسي الساعي لتحقيق اللقب الثاني على التوالي.
وأشاد نجم برشلونة السابق بمستوى صديقه ميسي، رغم لعبه في الدوري الأمريكي، واصفًا إياه بـ”الأذكى”، مؤكدًا أن “موهبته الفطرية تُمكّنه من إيجاد المواقع الخطيرة بالقرب من منطقة الجزاء رغم تقدمه في السن”.
وحذّر بيكيه المنتخب الإسباني من “الاحتكاك البدني” الذي تُجيده منتخبات أمريكا الجنوبية، مشيرًا إلى أن إسبانيا تاريخيًا تواجه صعوبات أمام هذا الأسلوب كما حدث في مواجهة أوروجواي خلال البطولة الحالية.
ورأى أن مفتاح الفوز يكمن في “الجرأة والضغط العالي والسيطرة على الكرة”، محذرًا من أن منح الأرجنتين مساحات بالقرب من منطقة الجزاء سيُشكل خطورة بالغة، خاصة مع وجود ميسي الذي “يجد دائمًا طريقة للالتفاف حول المدافعين”.
وأشار إلى أن منتخب لويس دي لا فوينتي يُشبه كثيرًا جيل 2010، مؤكدًا أن “الكاريزما تأتي بعد الفوز وليس قبله”، مشيدًا بأداء الفريق الدفاعي الذي لم يستقبل سوى هدف واحد طوال البطولة.
وفي إجابته عن سؤال حول انحيازه بين إسبانيا وصديقه ميسي، قال بيكيه: “أتمنى فوز إسبانيا، لكن إذا فازت الأرجنتين فسأكون سعيدًا لميسي أيضًا”. مضيفًا أنه سيُشاهد المباراة برفقة أطفاله في الملعب بعد تلقيه دعوة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وكشف بيكيه أن النجم الإسباني لامين يامال، في حال تتويجه بطلاً للعالم اليوم، سيُشارك فريقه في النسخة الثالثة من بطولة “دوري الملوك” التي ستُقام قريبًا في ميلانو الإيطالية والتي يُنظمها بيكيه نفسه.

