يعاني نادي برشلونة من حالة قلق متزايدة بشأن تطورات إصابة لاعب وسطه الهولندي فرينكي دي يونج، وسط مخاوف من تكرار السيناريو الذي عاشه المهاجم أنسو فاتي في السنوات الماضية، نتيجة لاختلاف وجهات النظر حول أفضل طرق العلاج.
برشلونة يتخوف من تكرار تجربة فاتي
لا يقتصر قلق النادي الكتالوني على طبيعة الإصابة فحسب، بل يمتد إلى طريقة اتخاذ القرار بشأن مسار العلاج. إذ تشير التقارير إلى وجود اختلاف بين النهج الذي يفضله اللاعب والتوصيات الطبية التي يعتبرها برشلونة الأنسب، مما يعيد للأذهان أزمة أنسو فاتي في عام 2022.
في ذلك الوقت، رفض فاتي الخضوع لعملية جراحية رغم اعتقاد النادي بأنها الخيار الأفضل. عاد اللاعب إلى الملاعب لاحقًا، إلا أن الإصابات المتكررة والانتكاسات أثرت على قدرته في استعادة مستواه السابق الذي جعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في أكاديمية لاماسيا.
ويخشى برشلونة أن يتكرر نفس الوضع مع دي يونج، حيث قد يؤدي تأخر اتخاذ قرار حاسم إلى فقدان المزيد من الوقت قبل احتمال الحاجة لتدخل جراحي لاحق، مما قد يطيل فترة غيابه عن الملاعب.
كما يشعر النادي بالاستياء تجاه الاتحاد الهولندي لكرة القدم والمدرب رونالد كومان بسبب استمرار مشاركة دي يونج مع المنتخب خلال كأس العالم على الرغم من معاناته من آلام في الركبة، وفقًا للتقارير.
ورغم هذه المخاوف، يدرك برشلونة أن العلاج التحفظي يعد خيارًا طبيًا معتمدًا في مثل هذه الإصابات، وأن العديد من اللاعبين تمكنوا من العودة بنجاح دون الحاجة للجراحة.
يأمل النادي أن تسير عملية تعافي قائده بسلاسة وأن يتجنب المضاعفات التي أثرت على مسيرة فاتي. كما يؤكد على أن كل إصابة لها ظروفها الخاصة ولا يمكن الحكم عليها بناءً على السيناريوهات السابقة.

