أشاد أليكس بايينا، نجم خط وسط أتلتيكو مدريد ومنتخب إسبانيا، بمدربه لويس دي لا فوينتي، واصفًا إياه بأنه مثل الأب للاعبين، وذلك خلال حديثه قبل المواجهة المرتقبة أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم.
يمتلك بايينا، البالغ من العمر 24 عامًا، ذكريات مميزة أمام المنتخب الفرنسي، حيث حقق الفوز عليهم في آخر مباراتين مع المنتخب الأول، بالإضافة إلى الانتصار في نهائي أولمبياد باريس.
وصرح لاعب الوسط الإسباني قائلًا: “ستكون مباراة جميلة جدًا بين اثنين من أفضل المنتخبات في العالم. لقد لعبنا ضدهم مرارًا وتكرارًا، وكانت النتيجة لصالحنا في أغلب الأحيان، ونأمل أن يتكرر ذلك غدًا”.
وأضاف بايينا مؤكدًا توقعه لمباراة مليئة بالفرص: “نعلم أنها ستكون مواجهة هجومية جدًا من كلا الطرفين، وإذا كانت هناك أهداف، فنأمل أن تكون من نصيبنا”.
وعاد بايينا ليسلط الضوء على دور المدرب لويس دي لا فوينتي، قائلًا: “إنه يمثل أبًا للكثير من اللاعبين هنا. نحن نعرفه منذ وقت طويل جدًا، وهو يمنحنا دائمًا السلام والثقة التي نحتاجها في كل لحظة. جميعنا نشعر بالفخر والسعادة بوجوده معنا”.
وعند سؤاله عن الإرهاق البدني المحتمل الذي قد يعاني منه منتخب إسبانيا مقارنة بفرنسا بسبب ساعات السفر الطويلة وحصولهم على يوم راحة أقل، رفض بايينا تقديم أي أعذار.
وأوضح قائلًا: “كنا نعرف تمامًا ما ينتظرنا قبل بداية كأس العالم. من الصحيح أن الجسد يشعر بالتعب تدريجيًا، ولكن لو أخبرونا قبل البطولة أننا سنصل إلى هذه المرحلة بكل هذا الإرهاق، لكنا وافقنا فورًا”.
تزامنًا مع يوم ميلاد زميله لامين يامال، حرص بايينا على توجيه كلمات الإشادة للنجم الشاب، قائلًا: “اللعب بجانبه أمر سهل للغاية. نحن نعرف حجم الموهبة والمستوى الذي يمتلكه، وسيثبت ذلك أكثر فأكثر. وخارج الملعب، هو فتى لطيف جدًا يضحك ويمزح دائمًا. نحن سعداء جدًا بوجوده معنا”.
وفي ختام تصريحاته، أشار لاعب أتلتيكو مدريد إلى الهدوء الذي يسيطر على الفريق في الساعات التي تسبق نصف نهائي المونديال.
وقال بايينا: “إنها مجرد مباراة كرة قدم أخرى. يجب أن نحافظ على هدوئنا وألا نفكر في المباراة كثيرًا لتجنب الضغوط. أعتقد أنه لا يوجد أحد منا يشعر بالتوتر”.
واختتم حديثه موضحًا أن هذا الهدوء ساعد إسبانيا على التطور مع مرور الأسابيع: “كنا بحاجة إلى اكتساب الإيقاع والتجانس لأننا لم نلتقِ منذ أشهر. ومع توالي التدريبات والمباريات أصبح أداء الفريق أفضل كثيرًا”.

