منتخب باراجواي هو آخر المودعين من أصحاب المركز الثالث في كأس العالم 2026.
خرجت جميع المنتخبات الثمانية التي احتلت المركز الثالث من البطولة سريعًا قبل انطلاق دور الثمانية.
ومع خروج باراجواي، آخر المنتخبات المتبقية التي احتلت المركز الثالث، لم يعد هناك أي منتخب قد صعد من هذا المركز إلى الأدوار الإقصائية للمونديال.
وكانت منتخبات جمهورية الكونغو الديمقراطية، والسويد، وغانا، والإكوادور، والبوسنة والهرسك، والجزائر، والسنغال، وباراجواي قد خرجت بعد احتلالها المركز الثالث في دور المجموعات.
ويعتبر منتخب باراجواي هو المنتخب الوحيد الذي تجاوز دور الـ32 بعد إقصاء ألمانيا بركلات الترجيح، قبل أن يخرج من البطولة على يد فرنسا (1-0).
وبحسب شبكة “فوت ميركاتو”، فمن المرجح أن تُعيد هذه الملاحظة إشعال الجدل حول نظام كأس العالم الجديد الذي يضم 48 فريقًا.
منذ انطلاق البطولة، واجهت قاعدة أفضل الفرق الحاصلة على المركز الثالث انتقادات واسعة؛ بدءًا من مرحلة المجموعات التي وُصفت بأنها صعبة الفهم، مرورًا بالعدد المحدود من الإقصاءات، وصولًا إلى الحاجة المستمرة لإجراء حسابات حتى اليوم الأخير من دور المجموعات.
بل إن بعض المباريات لُعبت مع إمكانية التأهل دون احتلال أحد المركزين الأولين. وفي النهاية، تؤكد الحقائق صحة موقف منتقدي النظام: إذ لن يكون لأي من الفرق التي حصلت على بطاقة دعوة تأثيرٌ حقيقي في مرحلة خروج المغلوب.

