حقق منتخب المكسيك رقماً قياسياً بعدما أصبح المنتخب الوحيد الذي يحافظ على نظافة شباكه في بطولة كأس العالم الحالية، والتي تستضيفها بلاده بالتعاون مع دولتي أمريكا وكندا.
وخاض منتخب المكسيك ثلاث مباريات في دور المجموعات، حيث حقق الفوز على جنوب أفريقيا بثنائية نظيفة، ثم على كوريا الجنوبية بهدف نظيف، وأخيرًا على منتخب التشيك بثلاثية نظيفة، كما حقق الفوز على الإكوادور بهدفين دون رد.
وسجل منتخب المكسيك 8 أهداف في مونديال 2026 ولم يستقبل أي أهداف طوال البطولة، ليصبح المنتخب الوحيد صاحب الشباك النظيفة في المونديال الحالي.
منتخب المكسيك ينهي عقدة الأدوار الإقصائية أمام الإكوادور
أنهى منتخب المكسيك انتظارًا دام أربعة عقود لتحقيق انتصار في الأدوار الإقصائية من بطولة كأس العالم، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على الإكوادور بنتيجة 2-0، في المواجهة التي أقيمت وسط أجواء جماهيرية صاخبة على أرضية ملعب أزتيكا، ليحجز بطاقة العبور إلى دور الـ16 من مونديال 2026.
وجاء الانتصار ليمنح المكسيك أول فوز في مراحل خروج المغلوب منذ نسخة 1986 على أرضها أمام بلغاريا، ليكتب “التريكولور” صفحة جديدة في تاريخه المونديالي، ويضرب موعدًا مرتقبًا في الدور المقبل مع الفائز من مواجهة إنجلترا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، على أن يعود الفريق مجددًا إلى ملعب أزتيكا لخوض أحد أبرز محطاته في البطولة.
المكسيك تهزم الإكوادور في كأس العالم 2026
وشهدت المباراة أجواء استثنائية منذ الساعات الأولى، حيث تأخر انطلاقها لمدة ساعة كاملة بسبب العواصف الرعدية، إلا أن ذلك لم ينجح في إطفاء الحماس الجماهيري، إذ تحول ملعب أزتيكا إلى كتلة خضراء هادرة بأكثر من 80 ألف مشجع صنعوا واحدة من أكثر اللحظات صخبًا في البطولة قبل صافرة البداية.
وعلى أرضية الملعب، فرض منتخب المكسيك أفضليته مبكرًا حيث افتتح خوليان كينيونيس التسجيل في الدقيقة 22 بعد هجمة منظمة، قبل أن يعزز راؤول خيمينيز التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 31 مانحًا أصحاب الأرض أفضلية مريحة أنهت عمليًا طموحات الإكوادور مبكرًا.
وفي الشوط الثاني حاول منتخب الإكوادور العودة إلى أجواء اللقاء وخلق بعض الفرص، غير أن صلابته الدفاعية اصطدمت بتنظيم مكسيكي محكم، قبل أن تتعقد مهمته أكثر بعد طرد المدافع بييرو هينكابي في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع ليكتمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين.
وبهذا الفوز يواصل منتخب المكسيك رحلته في كأس العالم 2026 بثقة كبيرة مؤكدًا جاهزيته للمراحل المقبلة بعد تأهل مستحق إلى دور الـ16، فيما انتهت مغامرة الإكوادور عند دور الـ32 رغم محاولاتها المستمرة للعودة في النتيجة خلال الشوط الثاني.

