Published On 9/7/2026.
لم تخلُ بطولة كأس العالم 2026 من الجدل التحكيمي، ومع اقتراب البطولة من نهايتها، شهدت المنافسات منذ دور المجموعات وحتى أعتاب ربع النهائي العديد من الحالات المثيرة للجدل التي أشعلت النقاش بين الجماهير والخبراء.
استعرضت صحيفة “ماركا” الإسبانية أبرز القرارات التحكيمية التي أثارت الجدل في البطولة حتى الآن، حيث كان للعرب حضور واضح في هذه القرارات الأكثر إثارة للجدل.
اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list.
المكسيك وجنوب أفريقيا.. 3 بطاقات حمراء.
شهدت المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا رقمًا قياسيًا لأكبر عدد من حالات الطرد في مباراة افتتاحية بتاريخ كأس العالم، حيث أشهر الحكم ثلاث بطاقات حمراء.
لكن أكثر القرارات إثارة للجدل كان طرد لاعب جنوب أفريقيا زواني بعد تدخل بعيد عن الكرة، اعتبره الكثيرون غير مستحق للبطاقة الحمراء، مما جعل هذه اللقطة واحدة من أكثر القرارات التحكيمية إثارة للنقاش في البطولة.
طرد لم يحتسب على ميسي أمام الجزائر.
في مواجهة الأرجنتين والجزائر، وبينما كانت الأرجنتين متقدمة بهدف دون رد، ارتكب ليونيل ميسي تدخلاً من الخلف على المدافع عيسى ماندي.
ورغم احتجاجات لاعبي الجزائر، لم يشهر الحكم حتى بطاقة صفراء لقائد الأرجنتين الذي واصل المباراة وسجل هدفين آخرين، مما أثار استياءً واسعًا داخل الجزائر التي رأت أن التدخل كان يستوجب العقوبة.
ركلة جزاء لم تحتسب لمبابي أمام السنغال.
طالبت فرنسا بالحصول على ركلة جزاء خلال مواجهة السنغال بعدما سقط كيليان مبابي داخل منطقة الجزاء إثر احتكاك مع أحد المدافعين في الدقيقة 57.
لكن الحكم رفض احتساب المخالفة كما لم يتدخل حكم الفيديو (VAR)، مما جعل الواقعة واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل.
هاتريك فينيسيوس الضائع.
قدّم فينيسيوس جونيور مباراة كبيرة أمام اسكتلندا وكان قريبًا من تسجيل ثلاثية.
وسجل النجم البرازيلي هدفًا ثالثًا بعد استخلاص الكرة من آخر مدافع، إلا أن تقنية الفيديو استدعت الحكم لمراجعة وجود احتكاك طفيف للغاية أثناء افتكاك الكرة ليقرر إلغاء الهدف وسط اعتراضات واسعة.
تقنية الفيديو أثناء مراجعة هدف فينيسيوس الذي لم يحتسب أمام اسكتلندا.
شهدت مباراة باراغواي وتركيا أول تطبيق لما أطلق عليه الصحيفة اسم “قانون فينيسيوس”. حيث تعرض ميغيل ألميرون للطرد بعدما تحدث مع لاعب تركي وهو يضع يده على فمه عقب مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو.
وأثار القرار غضبًا كبيرًا في باراغواي قبل أن يُطبق القانون نفسه لاحقًا في مباراة الإكوادور والمكسيك التي شهدت طرد بييرو هينكابي.
إيفان بارتون حكم مباراة باراغواي وتركيا يشهر البطاقة الحمراء لميغيل ألميرون.
وصفت صحيفة “ماركا” مواجهة أوروغواي وإسبانيا بأنها واحدة من أكثر مباريات البطولة خشونة. ورأت الصحيفة أن الحكم سمح بعدد كبير من التدخلات العنيفة من لاعبي أوروغواي دون احتساب مخالفات كافية، مما أثار غضب لاعبي إسبانيا رغم نجاحهم في تحقيق الفوز وطرد متأخر حصل عليه لاعب أوروغواي أغوستين كانوبيو.
كما كانت مباراة فرنسا وباراغواي أيضًا علامة من علامات العنف في البطولة,.
وانتهت دون أن يشهر الحكم الأوزبكي إلغيز تانتاشيف أي بطاقة (لا صفراء ولا حمراء) في وجه لاعبي باراغواي رغم كثرة الأخطاء والتدخلات العنيفة، مما تسبب بانتقادات حادة من الصحافة الفرنسية ووصفها النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش بأنها مباراة “لو كان لعبها لتعرض للطرد 4 مرات”.
تسلل “بشعرة” يلغي عودة كرواتيا أمام البرتغال.
نجحت البرتغال في تفادي خوض وقت إضافي أمام كرواتيا بعدما ألغت تقنية الفيديو هدف التعادل الذي سجله ماريو باشاليتش في الوقت بدل الضائع. وأوضحت المراجعة أن الكرة لمست لاعبًا كرواتيًا قبل وصولها إلى صاحب الهدف، مما وضعه في موقف تسلل بفارق ضئيل للغاية لم يظهر بوضوح في الإعادات التلفزيونية بينما أكدت مستشعرات الكرة صحة القرار.
قضية بالوغون وتدخل ترامب.
وصفت الصحيفة قضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون بأنها “أكبر جدل شهدته البطولة”. وكان اللاعب قد تعرض للطرد أمام البوسنة والهرسك مما كان سيحرمه من مواجهة بلجيكا قبل أن يؤدي تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى تأجيل تنفيذ العقوبة ليشارك اللاعب في المباراة، وهو ما أثار موجة واسعة من الانتقادات.
هدف ملغى يشعل غضب المصريين</h2<p شهدت مباراة مصر والأرجنتين واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل في البطولة. فبعد هجمة مرتدة سريعة أنهاها مصطفى زيكو بهدف رائع منح مصر التقدم بهدفين، تدخل حكم الفيديو قبل استئناف اللعب وطلب من الحكم مراجعة مخالفة سابقة ضد ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة.
وقرر الحكم إلغاء الهدف بسبب تدخل اعتُبر مخالفًا قرب الراية الركنية، وهو القرار الذي أثار احتجاجات واسعة داخل المعسكر المصري سواء بسبب طبيعة الاحتكاك أو طول الفترة الزمنية التي سبقت مراجعة اللقطة.</h2<pمطالبتان مصريتان بركلتي جزاء أمام الأرجنتين</h2<p إلى جانب الهدف الملغى طالب المنتخب المصري بالحصول على ركلتي جزاء خلال مواجهة الأرجنتين. وجاءت الأولى بعد احتكاك بين خوليان ألفاريز ومحمد صلاح بينما كانت الثانية إثر تدخل من أليكسيس ماك أليستر داخل منطقة الجزاء.

