يخوض منتخب السعودية مواجهة مصيرية عندما يلتقي منتخب الرأس الأخضر في الثالثة فجر غداً السبت، على ملعب هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026.

يدخل منتخب السعودية بقيادة لاعبه سالم الدوسري المباراة تحت ضغط كبير، بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة من أول جولتين، ليقبع في المركز الرابع بالمجموعة، ما يجعل الفوز خياره الوحيد للإبقاء على آماله في بلوغ دور الـ32.

السعودية ضد الرأس الأخضر في كأس العالم 2026

يحتاج منتخب السعودية إلى تحقيق الانتصار ورفع رصيده إلى أربع نقاط، ثم انتظار نتيجة المواجهة الأخرى التي تجمع إسبانيا وأوروجواي. وفي حال فوز إسبانيا أو انتهاء المباراة بالتعادل، ستتعزز حظوظ الأخضر في التأهل، سواء عبر المركز الثاني أو ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.

أما إذا نجحت أوروجواي في الفوز، فستبقى آمال السعودية معلقة على نتائج المجموعات الأخرى وترتيب أفضل أصحاب المركز الثالث، حيث تتأهل ثمانية منتخبات من أصل 12 تحتل هذا المركز.

وفي المقابل، فإن أي نتيجة غير الفوز ستعني نهاية مشوار منتخب السعودية رسمياً في البطولة، وهو ما يرفع من حجم المسؤولية على اللاعبين في واحدة من أهم مبارياتهم خلال السنوات الأخيرة.

ورغم حداثة عهد منتخب الرأس الأخضر بالمونديال، فإن مهمته لن تكون سهلة على الإطلاق، إذ نجح المنتخب الأفريقي في فرض نفسه كأحد مفاجآت البطولة، بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في أول مشاركة له بكأس العالم، ليؤكد أنه خصم قادر على إرباك الحسابات.

وفي المباراة الثانية بالمجموعة، تخوض أوروجواي اختباراً بالغ الصعوبة أمام إسبانيا، وهي تدرك أن الفوز وحده قد يكون طوق النجاة بعد بداية مخيبة للآمال. ورغم امتلاكها تاريخاً عريقاً كحاملة للقب كأس العالم مرتين، في عامي 1930 و1950، لم تحصد أوروجواي سوى نقطتين من أول مباراتين بعد تعادلها مع السعودية والرأس الأخضر، لتجد نفسها متأخرة بفارق نقطتين عن المتصدر الإسباني.

على الجانب الآخر، يدخل المنتخب الإسباني المواجهة بأفضلية واضحة بعدما جمع أربع نقاط ويمتلك فارق أهداف مريحاً، ما يجعله قريباً جداً من التأهل إلى دور الـ32. ويحتاج بطل أوروبا 2024 إلى نقطة واحدة فقط لضمان صدارة المجموعة رسمياً، فيما تبقى حظوظه قوية حتى في حال الخسارة، نتيجة تفوقه الكبير في فارق الأهداف.